14:20 GMT16 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 04
    تابعنا عبر

    قال أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، اليوم الاثنين، إن الحلف مستعد لتعزيز العمل الأمني في ليبيا في ظل استلام الحكومة المؤقتة مهامها، وذلك إذا طلب الليبيون.

    القاهرة - سبوتنيك. وقال ستولتنبرغ في مؤتمر صحفي: "بخصوص ليبيا، رحبنا بالمعلومات حول الحكومة الانتقالية والإعداد لانتخابات ديسمبر/كانون الأول".

    وأضاف "نواصل مساندتنا لمسار السلام، وسنساعد كذلك في تعزيز العمل الأمني عندما يقرر الليبيون ذلك".

    وفي سياق متصل، قال الأمين العام للناتو إن الرئيس الموريتاني طلب مساندة الحلف في جهود مكافحة الإرهاب في موريتانيا، مشيرا إلى أن الحلف سيرسل خبراء إلى هناك للتحدث مع القوات الأمنية وبحث كيفية مساعدتهم.

    وأضاف أن "الحلف يعمل مع تونس وموريتانيا"، متابعا "الرئيس الموريتاني طلب المساندة في جهود مكافحة الإرهاب، وسنرسل خبرائنا إلى هناك للتحدث مع القوات الأمنية، وبحث كيفية مساعدتهم".

    وكان الكاتب والمحلل السياسي الليبي كامل المرعاش، قال في تصريحات لـ"راديو سبوتنيك" إن تصريحات الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، حول استعداد الناتو لمساعدة ليبيا في بناء مؤسسات دفاعية وأمنية عندما تسمح الظروف يجري تمريرها من آن إلى آخر من قبل رئيس حلف الناتو ولا تعكس جملة الدول التي تنخرط في هذا التحالف.

    وأضاف في مداخلة له مع "راديو سبوتنيك"، على أنها "تصريحات سياسية ليس لها علاقة بالواقع".

    واعتبر أن هذه التصريحات "أوهام يضعها هذا الرجل في إطار سياسة الحلف المضادة لروسيا ويريد أن يستغل ليبيا لإدخالها في هذا الصراع بين الناتو وروسيا".

    وأشار إلى أن "الناتو يشهد انقسامات مصدرها الصراع التركي ما يتسبب في تقسيم الحلف وبالتالي هذه المؤسسة العسكرية شبه مشلولة بسبب أيضا الانقسامات بين إدارة ترامب والأوروبيين".

    ولفت إلى أن "إدارة بايدن ستعمل الكثير لإصلاح هذا التصدع".

    انظر أيضا:

    محلل سياسي: كيف يمكن لـ"الناتو" الذي دمر ليبيا أن يعيد بناء قواتها المسلحة
    الناتو يرحب بتوصل طرفي النزاع في ليبيا إلى وقف دائم لإطلاق النار
    لافروف: على ليبيا اتخاذ خيار تاريخي لإنهاء الصراع الأهلي جراء عدوان الناتو
    الكلمات الدلالية:
    ليبيا, الناتو
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook