08:06 GMT20 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قبل أسابيع قليلة من بداية شهر رمضان، يحاول المنتجون والموزعون والتجار في سوق المواد الغذائية في المغرب، بذل قصارى جهدهم لضمان إمداد طبيعي وتقديم منتجات عالية الجودة بأسعار معقولة خلال هذا الشهر.

    وتزداد الجهود المتعلقة بإمداد السوق الغذائية بما يلزم خلال شهر رمضان، خاصة في ظل الآثار السلبية المستمرة لأزمة انتشار جائحة "كورونا"، وفقا لما نقلته وكالة "المغرب العربي" للأنباء.

    وقال التاجر و. عبد الحميد، متخصص في بيع المنتجات الغذائية الزراعية ، "إن الوضع "طبيعي" تماما، نحن نستعد بالطريقة المعتادة لهذا الوقت".

    كما أوضح عبد الحميد "بأنهم على اتصال دائم مع الموردين للاتفاق على الكميات اللازمة من المنتجات الاستهلاكية خلال شهر رمضان".

    وأضاف: "شهر رمضان هو أحد الأشهر التي تشهد فيها مبيعاتي زيادة كبيرة، حيث أن أرباح هذه الفترة تسمح لي بتغطية نفقات تصل إلى شهرين".

    وتابع: "إنني مطمئن من قدرة السوق على تلبية جميع احتياجات المستهلكين، حتى خلال فترة ذروة الطلب التي تتزامن بشكل عام مع أربعة إلى خمسة أيام قبل  شهر رمضان".

    وتحدث التاجر عبد الحميد عن الزيادة في أسعار المنتجات الغذائية منذ بداية هذا العام، وقال: "إن أسعار غالبية المنتجات تغيرت بشكل طفيف فقط، سواء كانت زيادة أو نقصان".

    وشهد سوق المنتجحات الاستهلاكية في المغرب تراجعا يغطي انخفاض أسعار الخضروات بنسبة 1.5 % والأسماك والمأكولات البحرية واللحوم بنسبة 1.3 % والسكر والمربى والعسل والشوكولاتة والحلويات بنسبة 0.2 % ، وكذلك زيادة بنسبة 2.4 % في الزيوت والدهون والفواكه  1.6 % والحليب والجبن والبيض 0.3 %.

    من جانبه، أكد رئيس اتحاد المهن في توزيع المنتجات الاستهلاكية في المغرب، محمد وجيه صبيحي أن
    "الاستعدادات تتم بحس كبير من المسؤولية والاجتهاد حتى يحصل المواطنون على المواد الغذائية والمنتجات الاستهلاكية التي يحتاجونها لقضاء شهر رمضان بشكل طبيعي قدر الإمكان".

    كما أكد صبيحي "أنه بلا شك، لا تزال آثار جائحة كورونا مستمرة للأسف، لكنها لن تمنعنا بأي شكل من الأشكال من المثابرة في خفة حركتنا ومشاركتنا المدنية، كما في الماضي، وكذلك من تزويد جميع مناطق بلدنا بالمنتجات الاستهلاكية".

    وأضاف صبيحي: "إن دورنا الأساسي هو توزيع المنتجات الاستهلاكية في أفضل الظروف على المستهلكين المغاربة مع ترشيد تكاليفنا حتى يتمكنوا من الاستفادة منها في ظل ظروف ممتازة".

    في عام 2020، يجب أن نتذكر أن اللجنة الوزارية المسؤولة عن مراقبة العرض والأسعار ومراقبة الجودة قد عقدت سلسلة من الاجتماعات لرصد تطور حالة السوق والتأكد من الوضع الطبيعي والمنتظم من حيث العرض والأسعار في الأسواق الوطنية.

    انظر أيضا:

    مغربي يناقش أطروحته بثوب عمال النظافة يحظى بردود فعل على مواقع التواصل...صورة
    المجلس الوطني للحزب الحاكم في المغرب يتحفظ على "قانون القنب الهندي"
    الكلمات الدلالية:
    شهر رمضان, المنتجات الغذائية, المغرب
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook