17:37 GMT06 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تحول تعبير "جلسة بقلاوة" الذي أطلقه عبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني الجزائرية، إلى "نكتة دبلوماسية" بين بلاده وفرنسا.

    بدأت القصة بتصريحات أدلى بها  ابن قرينة، أمس الأول (السبت) من ولاية أم البواقي شرق العاصمة، الجزائر، انتقد فيها تردد بعض النخب الجزائرية على السفارات الأجنبية، بحسب صحيفة "الشروق" المحلية.

    وقال ابن قرينة: "عيب أن نجد بعض النخب تتردد على السفارات وربما تبيع بلدها بثمن بخس والبلاد لا تباع وليس لها بورصة تشترى فيها لأنها وديعة الشهداء، وعيب أن تجد بعض النخب ربما تتآمر على جيشنا في جلسة بقلاوة على موائد الأعداء".

    ولاحقا، طلب السفير الفرنسي لدى الجزائر فرانسوا غويات، لقاء عبد القادر بن قرينة، وبالفعل تم استقباله وأحد مساعديه اليوم الاثنين، بالمقر الوطني لحركة البناء الوطني في العاصمة.

    وخلال اللقاء، وبحسب بيان للحركة، سأل السفير الفرنسي ابن قرينة هل كانت السفارة الفرنسية هي المعنية بعبارة "جلسة بقلاوة" التي أطلقها خلال خطابه في أم البواقي.

    وقال بيان الحركة: "ومن بين النكت الدبلوماسية سأل السفير ضاحكا المهم أن خطابك أمس في أم البواقي على جماعة البقلاوة لا تقصد به السفارة الفرنسية!".

    وخلال اللقاء، أبلغ ابن قرينة السفير الفرنسي بغضب الجزائريين من بعض المواقف والتصريحات من المسؤولين الفرنسيين التي يصنفها الشعب الجزائري في خانة التدخل في الشأن الجزائري مثل دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المرحلة الانتقالية، بحسب ما أورده البيان.

    انظر أيضا:

    مرشح الرئاسة الجزائري عبد القادر بن قرينة: مواقفنا تختلف كليا عن مواقف الإسلاميين
    بن قرينة: سوريا حليف استراتيجي للجزائر وسنعمل على إعادتها للجامعة العربية
    مرشح الرئاسة الجزائرية عبدالقادر بن قرينة يكشف لـ"سبوتنيك" أبرز نقاط برنامجه الانتخابي
    مرشح الرئاسة الجزائري بن قرينة: سنعمل على إعادة سوريا للجامعة العربية
    الجزائر: أسباب هروب فرنسا من الاعتراف بـ "جرائمها الاستعمارية" معروفة
    بعد مضي 60 عاما... لماذا ترفض فرنسا الاعتراف بإجرائها تجارب نووية في الجزائر؟
    الجزائر تصادق على اتفاقية لتبادل المطلوبين مع فرنسا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook