17:37 GMT23 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    113
    تابعنا عبر

    كشف رئيس ​الحزب التقدمي الاشتراكي​، النائب السابق ​وليد جنبلاط​، خلال مقابلة خاصة مع صحيفة فرنسية أن "هناك أشخاص في محيط ​الرئيس ميشال عون​ لا يريدون رئيس ​الحكومة​ المكلف سعد ​الحريري​ ويحاولون بكل الوسائل إيجاد صيغ دستورية للتخلص منه، لكن لا توجد مثل هذه المعادلة في دستورنا".

    وقال جنبلاط لصحيفة "لوريان لو جور" الفرنسية: "أعتقد أن العاملين يؤثران على ​تشكيل الحكومة​، الانسداد الداخلي موجود بالتأكيد وهناك كراهية معينة من رئيس ​التيار الوطني الحر​ النائب ​جبران باسيل​ لسعد الحريري، رغم أنه كان صديقًا حميمًا لمدة ثلاث سنوات، عندما كانا معًا في الحكومة قبل الأخيرة، وإذا تمكنا من التوافق مع بعضهما البعض، فسنكون بالفعل في منتصف الطريق".

    وأضاف جنبلاط قائلا: "من المفارقة أنني سألت الرئيس ميشال عون خلال لقائي به إذا كان بإمكانه فعل أي شيء للتوفيق بين الاثنين قال لا أدري لماذا تشاجرا وعلى ماذا"، مشيرا إلى أنه "بالنسبة للمعوقات الخارجية، فهناك نية لدى الإدارة الإيرانية بعدم تخفيف القبضة حول ​لبنان​".

    ورأى جنبلاط أنه "هناك حرب غرور بين باسيل والحريري، وفي الوقت نفسه وراء هذا القطيعة بينهما لدي انطباع غامض بأن هناك سفارات معينة وضعت شروطا معينة".

    واعتبر جنبلاط أنه "يجب على الجميع أن يتحمّل المسؤولية في هذا المأزق، ففي البداية وعندما كان الطرفان في مرحلة المحادثات وكانت المفاوضات تسير جيدًا، اقترح الحريري على عون الحصول على حقيبة ​العدل​، إلا أنّه تراجع لاحقًا. ثم توصلا إلى حل وسط يتمثل في إسناد الداخلية لعون الذي سيكلّف بها ​سهيل عبود​ (رئيس ​مجلس القضاء الأعلى​) والعدل للحريري على أن يقترح اسمًا يلقى تأييدًا من عون، لكن كل الأمور انقلبت رأسًا على عقب".

    وعن الحركة الدبلوماسية الأخيرة، أشار جنبلاط أنها "يمكن أن تساعد، يمكن للدبلوماسيين بالتأكيد فعل شيء ما، لكن يمكنني القول إن ​فرنسا​ هي الأكثر اهتمامًا بإنقاذ ما تبقى من مبادرتها".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook