19:27 GMT13 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    112
    تابعنا عبر

    يتجه رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم الأربعاء، 31 مارس/آذار، إلى المملكة العربية السعودية، في زيارة رسمية على رأس وفد رفيع المستوى، تلبية لدعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

    ويسعى البلدان الشقيقان بعد عزلة طويلة، إلى رفع مستوى التعاون الأمني والتبادل الاقتصادي عبر منفذ بري جديد يضاف للمفتتح حديثا، مع استقطاب الخبرات والشركات السعودية في ظل عودة بغداد إلى مركزها الدبلوماسي المفقود منذ عشرات السنين. 

    تحدث الباحث العراقي في العلاقات الدولية، سعدون حسين، في تصريح لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، عن الزيارة المهمة التي يجريها رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، إلى المملكة العربية السعودية، اليوم الأربعاء، 31 آذار/مارس.

    وقال حسين، إن الزيارة كانت معدة سابقا قبل أن يتوجه رئيس الوزراء الكاظمي، إلى إيران في تموز العام الماضي، وكان من المفترض أن يذهب إلى السعودية، لكن الزيارة تأجلت بسبب تعرض الملك سلمان لوعكة صحية".

    وأضافت حسين، اليوم المملكة العربية السعودية أرادت أن تبادر بالتقرب من العراق أكثر فأكثر، وبالتالي من حق رئيس الوزراء العراقي كرئيس حكومة سلطة تنفيذية ومسؤول عن السلطة الخارجية للعراق أن يفعل الملفات والتفاهم العربي والعلاقات العربية - العربية من بعدما تحسنت كثيرا في فترة حكم الكاظمي.

    وأكمل، نأمل أن يكون عنوان زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى السعودية، هو "التعاون الاقتصادي"، وبالتأكيد هذا التعاون لن يتم إلا بالملف السياسي.

    وتابع حسين، أن الزيارة بروتوكولية وتضم عدد من الملفات ربما تكون اتفاقيات أمنية وتتعلق بأمن المنطقة وعلاقة العرب بالعراق، لاسيما وأن العراق كان يعاني من شبه عزلة عربية وبالتالي تعتبر حسب السياسة الخارجية ظاهرة صحية خاصة بعد أن استعادت بغداد مركزها الدبلوماسي المفقود منذ 40 عاما.

    وألمح إلى نية المملكة العربية السعودية والعراق فتح منفذ بري جديد إضافة إلى منفذ عرعر الذي يعمل على مدار الساعة بين البلدين.

    وأوضح حسين، أن المنفذ البري الجديد ربما سيكون في مدينة السماوة مركز محافظة المثنى "ثاني أكبر محافظات العراق مساحة"، لتفعيل التجارة البينية لأن الحدود واسعة بين البلدين.

    وأكد، أن العراق بحاجة للخبرات السعودية والبضائع والمساعدات، ربما أثناء الزيارة يفعلون المشاريع التي وهبتها السعودية للشعب العراقي ومنها الملعب الدولي الكبير.

    واختتم الباحث العراقي في العلاقات الدولية، منوها إلى أن العالم ما بعد كورونا اقتصادي بحت، والعالم أجمعه يمر بأزمات اقتصادية ومنه العراق وبالتالي من مصلحة العراق أن يبحث عن منافذ جديدة.

    أعلن رئيس الوزراء السعودية، مصطفى الكاظمي، اليوم الأربعاء، توجهه إلى الممكلة العربية السعودية.

    ونشر الكاظمي، تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع "تويتر"، جاء فيها "نتوجّه اليوم إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة".

    وتابع أنه يتوجه للسعودية "في زيارة رسمية هدفها توطيد العلاقات المتميزة بين بلدينا الشقيقين، وإرساء آفاق التعاون الأخوي بين دول المنطقة، بما يخدم شعوبنا ويحقق الاستقرار ويكرّس قيم البناء والتكامل، انطلاقاً من المشتركات التي تجمعنا".

    ​وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وجه الخميس الماضي، دعوة إلى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، لزيارة المملكة العربية السعودية في القريب العاجل.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook