03:41 GMT18 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    نظم تونسيون وقفة احتجاجية أمام مقر السفارة الإيطالية في العاصمة تونس، صباح اليوم الخميس، مطالبين بإرجاع النفايات الإيطالية.

    وبحسب موقع قناة "نسمة" التونسية، فقد نظمت مؤسسات مجتمع مدني، صباح اليوم الخميس 1 إبريل/ نيسان، وقفة احتجاجية أمام مقر السفارة الايطالية بالعاصمة تونس.

    وأكد المحتجون أن وقفتهم تأتي في إطار سلسلة التحركات التي انطلقت في سوسة للمطالبة بإرجاع النفايات الايطالية الموردة، عبر الميناء التجاري بسوسة إلى منشئها في إيطاليا.

    وطالب المحتجون بعودة النفايات رافعين شعارات من قبيل: ''تونس حرة والبوبالة على برة'' و''تونس زين البلدان ماهيش مصب الطليان'' و''هز النفايات يا حكومة المافيات''.

    جدير بالذكر أن قضية توريد النفايات الإيطالية تعود إلى شهر يونيو/ حزيران العام الماضي، حيث قامت شركة تونسية بإدخال 72 حاوية نفايات إلى ميناء محافظة سوسة الساحلية وتخزينها في مقرها بمنطقة الوردانين (سوسة)، في إطار عقد يجمعها بشركة إيطالية مختصة في مجال التصرف في النفايات، ليتبين لاحقا أن الحاويات تتضمن نفايات مصنفة "خطرة "ويمنع إدخالها إلى أفريقيا، وليست نفايات صناعية كما صرحت به الشركة.

    وفي ديسمبر/ كانون الاول الماضي، قدمت هيئة الرقابة المالية التونسية تقريرها للجنة الإصلاح الإداري ومكافحة الفساد في البرلمان بخصوص القضية محددة المسؤوليات حسب بحثها، وبناء عليه وجهت أصابع الاتهام أولا للشركة الموردة التي أخفت المعطيات المتعلقة بالنفايات وهي نفايات منزلية مجمعة وليست نفايات بلاستيكية، كما أنها تعاطت مع موظفين في الوكالة الوطنية للتصرف في النفايات وليس مع الهياكل الرسمية.

    كما شددت هيئة الرقابة العامة للمالية على ضرورة إلزام الشركة الموردة والشركة الإيطالية بإعادة النفايات لدولة المنشأ بسبب عدم احترام الإجراءات وتحميلهما المصاريف واتخاذ الإجراءات التأديبية في حق المسؤولين والأعوان المتدخلين في العملية، إضافة إلى ضرورة سد الفراغ التشريعي في هذا المجال.

    انظر أيضا:

    تونس... 450 مؤسسة طاقة متجددة مهددة بالإفلاس
    تونس... هل تنجح مبادرة الحوار الوطني في لم شتات السياسيين وحل أزمة البلاد؟
    تونس...استهلاك نحو 86% من لقاحات كورونا
    تونس.. توقيف 12 مسؤولا بينهم وزير مقال في قضية "النفايات الإيطالية"
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook