08:43 GMT06 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    أحداث الأردن (57)
    0 0 0
    تابعنا عبر

    ذكر إحصاء بحثي أن الأمير حمزة بن الحسين أجرى ما يزيد على 30 زيارة خلال 2020 و2021؛ أي في الفترة التي انتشرت فيها جائحة كورونا.

    وتوقع الإحصاء الذي أشار إليه موقع "عمون" الأردني أن تلك الزيارات كانت إلى جهات محددة، ومن ثم فإنه من المتوقع حصول تغييرات مهمة، خصوصا أن جزءا من الأزمة ما زال مستمرا باستمرار احتجاز شخصيات بارزة على خلفية الأزمة.

    أعرب ملك الأردن عن شعوره بـ"صدمة وألم وغضب" بسبب قضية أخيه غير الشقيق، الأمير حمزة، المتهم بـ"التآمر على سلطات البلاد".

    وقال الملك عبد الله الثاني، في خطاب للأمة بثه التلفزيون وقرأه مذيع بقناة "المملكة"، إن: "أطراف الفتنة كانت من داخل بيتنا الواحد وخارجه".

    وأضاف: "لا شيء يقترب مما شعرت به من صدمة وألم وغضب، كأخ وكولي أمر العائلة الهاشمية، وكقائد لهذا الشعب العزيز".

    وسعى الملك إلى طمأنة الأردنيين، قائلا إن البلد آمن ومستقر"، وأن "الفتنة وئدت".

    وقبل بث خطاب الملك، جاء في تقرير للقناة أن "الرسالة للأردنيين" تأتي بعدما تعهد الأمير حمزة بالولاء لأخيه الملك في خطاب بتاريخ 5 أبريل/ نيسان.

    وتداولت وسائل إعلام محلية الخطاب بعد يومين من اتهام السلطات لولي العهد السابق بـ"التآمر" رفقة مساعدين بارزين مع "جهات أجنبية" ضد "استقرار" المملكة.

    وحظر المدعي العام الأردني يوم 6 أبريل/ نيسان النشر في قضية الأمير حمزة، وتداول أي مواد عنها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
    وتُستثنى من الحظر البيانات الرسمية.

    وكان الأمير حمزة قال يوم 3 أبريل/ نيسان في تسجيل مصور إنه يخضع للإقامة الجبرية.

    وقال الملك في خطابه الأربعاء إن: "حمزة اليوم مع عائلته في قصره برعايتي".

    وأضاف أن الأمير حمزة التزم أمام الأسرة المالكة بـ"أن يضع مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق أي اعتبارات أخرى".

    ومضى إلى القول: "فيما يتعلق بالجوانب الأخرى، فهي قيد التحقيق، وفقا للقانون".

    الموضوع:
    أحداث الأردن (57)

    انظر أيضا:

    ملك الأردن: تم وأد الفتنة والأمير حمزة اليوم مع عائلته في قصره برعايتي
    رئيس الديوان الملكي الأسبق يوجه رسالة إلى العاهل الأردني بعد أزمة الأمير حمزة
    باحث وخبير: إدارة موضوع الأمير حمزة في الأردن حتى الآن لم تتم بمستوى الحدث
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook