05:05 GMT07 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال نزيه جباوي رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي في لبنان إن تجربة التعليم عن بعد في بلاده غير مجدية لأسباب كثيرة، لافتا إلى أن المدرسين لن يعودوا إلى التعليم الحضوري قبل تلقيهم اللقاح.

    وبحسب تصريحات لموقع "النشرة" اللبناني، أكد جباوي أن هناك أسبابا كثيرة جعلت تجربة التعليم عن بعد في لبنان غير مجدية، مؤكدا أن رابطته لن تعود إلى المدارس قبل تلقي اللقاح.

    وقال رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي اللبناني إن اجتماعا عُقد الخميس الماضي بحث الشّأن الصّحي في ​المدارس​، والعودة الآمنة إليها، بحضور مسؤولين تعليميين وصحيين.

    وأكد أن كل روابط المعلّمين قالوا إنهم يريدون العودة إلى التعليم الحضوري، خصوصا بعدما أثبت التّعليم عن بُعد عدم جدواه وأنّه لم يكن بالمستوى المطلوب، كما أنّه لم يكن متوفّرًا لجميع الطّلاب لأسباب عديدة منها عدم توفّر ​الكهرباء،​ والإنترنت​ والأجهزة اللّازمة بالشّكل المطلوب.

    ولفت إلى أن "الخطّة كانت قائمة على أساس البدء بالعودة لصفوف الشهادات الرسميّة في المرحلة الثانويّة على أن يكون اللّقاح متوفّرًا لكلّ أساتذة التعليم الثانوي"، مشيرا إلى أن "هذا الإتّفاق حصل مع وزيري التّربية والصّحة اللبنانيين​، على أن تستمرّ فترة التّلقيح بين أسبوع و10 أيام مع مدّة استراحة أسبوعين لنعود بعدها إلى التّعليم المدمج".

    وأكد أنّ "نسبة المعلّمين الّذين تلقّوا اللقاح لا تتجاوز الـ15% ممّن أبدوا الرّغبة في الحصول عليه، مع العلم أنّ هذه المسألة اختيارية ولكن لا يمكن للأساتذة الرّافضين أن يعترضوا على العودة لاحقًا".

    وتابع جبّاوي: "رفضنا العودة إلى المدارس قبل تلقّي اللّقاح"، مؤكدا أن هذا هو سبب إرجاء المؤتمر الصّحفي لوزير التربية​ للإعلان عن خطّة الوزارة ومقرّراتها" مشيرا إلى اصرارهم على موقفهم في ​"التغطية الصحية​ لدخول المستشفى لمريض ​الكورونا​ الذي يحتاج إلى مبلغ يتراوح بين 20 و40 مليون ليرة كتأمين، والمؤسّسات الضّامنة لا تعوّض هذه المبالغ"، على حد قوله.

    واعتبر أنّ "الأمثلة الّتي تمّ عرضها في الإجتماع الأخير بأنّه لا توجد أيّ دولة في العالم ربطت العودة إلى المدارس بتلقّي الأساتذة للقاح في غير مكانها"، قائلا: "فليتفضّلوا بتأمين التّغطية الصّحيّة كما في الدول الأخرى ونحن على أتمّ الإستعداد للعودة اليوم قبل الغد".

    وشدّد جباوي على أنّ "الواقع التّعليمي في ​لبنان​ مرتبط بتطوّر الوضع الصحي من جهة، وبالأزمة الإقتصادية والإجتماعيّة من جهة أخرى، فاستمرار الأوضاع على حالها مع انخفاض القيمة الشّرائية لرواتب الأساتذة، وفي ظلّ الحديث عن ​رفع الدعم​ عن السّلع الأساسيّة، كلّ هذه الأمور لا تبشّر بالخير".

    انظر أيضا:

    هل تؤثر تهديدات فرنسا على توجهات ساسة لبنان بشأن تشكيل الحكومة؟
    سلامة: مصرف لبنان في وضع صعب وعلاقته بالمصارف الدولية في اهتزاز سلبي
    أزمة بسبب التغطية الإعلامية لزيارة سامح شكرى إلى لبنان
    بريطانيا تدعم التدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook