02:38 GMT15 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    دعا المجلس الانتقالي الجنوبي المشكل في العاصمة المؤقتة عدن جنوبي اليمن، قواته إلى الاستعداد لمواجهة "التحديات" و"جميع الاحتمالات"، متهماً الجيش اليمني بتنفيذ اعتداءات على وحدات الحزام الأمني التابعة للمجلس في محافظة أبين جنوبي البلاد.

    القاهرة– سبوتنيك. وقال المجلس، خلال اجتماع برئاسة القائم بأعمال رئيس المجلس رئيس وحدة شؤون المفاوضات، ناصر الخُبجي، اليوم السبت، وفقا لموقعه، إن "الاعتداءات المستمرة من قبل مليشيا الإخوان الإرهابية (في إشارة إلى الجيش اليمني) على قوات الحزام الأمني في مديرية أحور، وخبر المراقشة في مديرية خنفر، تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض لمصلحة قوى الإرهاب وتمكينها من التحرك والوصول بحرية إلى الساحل والمناطق الأخرى".

    وأضاف أن "تلك الاعتداءات بهدف تفجير الوضع وخلط الأوراق، في تحدٍ سافر لاتفاق الرياض (الموقع بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2019)، وجهود التهدئة الهادف لتهيئة الظروف لعملية التسوية الشاملة".

    وتابع: "ما تشهده جبهة طور الباحة في محافظة لحج من استحداثات وحشود وعمليات تجنيد، واستحداث لمعسكرات وفتح الطرق لصالح مليشيات الإخوان، تبعاً لأجندات مشبوهة وأعمال غير مشروعة، ضمن مخطط إعلان الحرب على الجنوب، وجهود التحالف العربي والمجتمع الدولي ومقتضيات الحل السياسي اللازمة".

    وندد "الانتقالي الجنوبي" بـ "الأعمال الهادفة لخلق الفوضى وإقلاق السكينة العامة"، داعياً القوات المسلحة الجنوبية "أن تكون على أهبة الاستعداد لمواجهة هذه التحديات، واتخاذ ما يلزم من إجراءات، وإبقاء جميع الاحتمالات مفتوحة وعلى أكثر من صعيد، للدفاع عن مكتسبات شعب الجنوب".

    ودعا المجلس الأجهزة الاستخباراتية إلى "رصد جميع التحركات والتجمعات المشبوهة وأعمال التهريب، ومحاولات نقل الأسلحة إلى العاصمة (اليمنية المؤقتة) عدن، وإبلاغ التحالف بما يلزم في هذا الجانب".

    وشدد على "تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وترشيد ممارسات بعض الوزراء المُخلة بالشراكة واستحقاقات الوظيفة العامة، وكذا المناصب القيادية العسكرية والأمنية والمدنية وحق التأهيل والتعليم الجامعي والابتعاث الخارجي وفقا للمعايير الصحيحة، بعيداً عن التوظيف السياسي والانتفاع الحزبي والتفرّد بالقرار من دون وجه حق". على حد تعبيره.

    وفي 17 ديسمبر الماضي، أعلنت السعودية راعية اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي في 5 نوفمبر 2019، اكتمال الترتيبات العسكرية من الآلية، التي أعلنتها المملكة لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض، مؤكدة الفصل بين قوات الطرفين في محافظة أبين، ونقلها بإشراف من فريق التنسيق والارتباط وقيادة التحالف في العاصمة المؤقتة عدن جنوبي اليمن.

    انظر أيضا:

    خبير: لا مخرج لوضع جنوب اليمن إلا بحضور سلطات الدولة أو ترك الأمر للانتقالي لإقامة دولته
    "الانتقالي الجنوبي": مستعدون لمشاركة السلطة اليمنية التفاوض مع "أنصار الله"
    الكلمات الدلالية:
    قوات الحزام الأمني, الجيش اليمني, اتهام, المجلس الانتقالي اليمني
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook