04:27 GMT13 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    طالبت حركة سودانية، أمس الأربعاء، بإغلاق حدود ولاية دارفور مع دول تشاد وأفريقيا الوسطى وليبيا وجنوب السودان، بهدف إيقاف تدفق الأسلحة.

    وأفادت صحيفة "التيار"، صباح اليوم الخميس، بأن حركة تحرير السودان، بقيادة مصطفى تمبور، وهي واحدة من بين 14 فصيلاً وقعت على اتفاق السلام في عاصمة جنوب السودان، جوبا، مؤخرا، قد طالبت بإغلاق الحدود على خلفية أعمال عنف قبلي مميتة، شهدتها مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، بين قبيلة المساليت وقبائل عربية، أودت بحياة 144 شخصا وجرح 233 آخرين.

    ونقلت الصحيفة على لسان تمبور، أنه لوقف عمليات التفلت الأمني، فإنه يجدر على الحكومة إغلاق حدود دارفور، مع تشاد وأفريقيا الوسطى وليبيا وجنوب السودان، مشيرا إلى أن الخطوة من شأنها وضع حد لانتشار السلاح وإيجاد سد منيع لمن أسماهم بـ"الذين يعبرون الحدود من المتفلتين والمليشيات".

    سبق أن قرر مجلس الأمن والدفاع، وهو أعلى سلطة في البلاد، مراقبة الحدود لمنع تدفق وانتشار السلاح، وذلك في 12 من الشهر الجاري، في أعقاب أحداث الجنينة، التي اندلعت في الثالث من الشهر نفسه، واستمرت لأكثر من أسبوع، مشددا على ضرورة نشر قوة تدخل سريع في دارفور.

    ودعت حركة تحرير السودان، بقيادة مصطفى تمبور، إلى تعجيل تشكيل القوة المشتركة التي أقر اتفاق السلام نشرها في دارفور لحفظ الأمن، بعد انسحاب بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي "يوناميد"، قائلا: 

    تكوين القوة المشتركة مسألة ملحة لحماية المدنيين.

    انظر أيضا:

    الجنينة... مدينة التعايش السلمي بين القبائل العربية والإفريقية بإقليم دارفور السوداني
    توقف القتال في مدينة الجنينة السودانية بعد مقتل 87 شخصا
    مقتل 48 شخصا وإصابة 97 في هجوم للميليشيات على مدينة الجنينة السودانية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook