16:38 GMT14 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 03
    تابعنا عبر

     كشفت ناديا كوهين، أرملة الجاسوس الإسرائيلي لدى سوريا إيلي كوهين، عن أسرار تتعلق بطبيعة عمل زوجها في سوريا.

    أجرت القناة العبرية الـ"12"، اليوم الخميس، حوارا مع ناديا كوهين، بالتزامن مع أحياء الذكرى الـ56 لشنقه وسط العاصمة السورية، دمشق.

    وذكرت أرملة كوهين أنها لم تكن تعلم أن زوجها جاسوسا يعمل في سوريا، وأنه سبق أن أخبرها بعمله الخاص في تجارة الأسلحة خارج إسرائيل، موضحة أن أحد رجال الأمن الإسرائيليين اعتاد الجلوس معه لساعات طويلة حينما يجيء إلى بلاده، قضت على وقت العائلة، آنذاك.

    وأفادت ناديا كوهين بأن هذا الرجل كان يدرس دوما الخرائط مع زوجها، وكان يواصل الدراسة طوال الوقت، كما أنها التقت بصحبته ذات مرة مع دافيد بن غوريون، رئيس وزراء إسرائيل الأسبق، فضلا عن كونه ناجحا في تغيير لهجته فجأة من المصرية إلى السورية.

    وأشارت أرملة كوهين، إلى أن زوجها قد انطلق في عمله من شقة صغيرة في العاصمة السورية، دمشق، بهدف التجسس، حيث انتحل شخصية رجل الأعمال السوري كامل أمين ثابت، وأصبح مسؤولا كبيرا مرتبطا بالحكومة السورية، وبات ينقل معلومات استخبارية مهمة وعاجلة إلى إسرائيل، حتى أنه كاد أن يكون وزيرا في الحكومة السورية آنذاك، قبل أن يحاكم في محاكمة عسكرية ويشنق في شهر أبريل/ نيسان 1965.

    وشددت ناديا كوهين على أنها تستثمر كل طاقتها في الفترة الراهنة، في تدشين مشروع جديد، وهو إنشاء متحف إيلي كوهين، بدعوى أن زوجها الجاسوس قد ضحى بنفسه من أجل بلاده، على أن يكون هذا المتحف مدرسة للصهيونية بوجه عام.

    يُشار إلى أن إيلي كوهين بدأ أنشطته السرية في سوريا عام 1961 منتحلا اسم كامل أمين ثابت، وتمكن على مر السنين من تطوير علاقات متينة وأصبح قريبا من رأس الحكومة السورية. 

    واستغل كوهين ذلك في نقل معلومات استخباراتية قيمة لإسرائيل بشأن انتشار الجيش السوري في هضبة الجولان المحتلة، وكان الجاسوس الإسرائيلي في ذروة نشاطه مرشحا لمنصب نائب وزير الدفاع السوري.

    انظر أيضا:

    تقرير إسرائيلي يكشف كيف ساعد إيلي كوهين بلاده في احتلال الجولان السوري
    بعد استلام "غرض شخصي له"... نتنياهو: نبحث عن رفات الجاسوس إيلي كوهين في سوريا
    بعد تلقي "غرض شخصي" من سوريا... عائلة الجاسوس إيلي كوهين: نأمل هذه المرة بإعادة "رفاته"... فيديو
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook