11:43 GMT15 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أعرب ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية، ونظيره المصري سامح شكري عن دعم البلدين المتبادل في قضيتي "سد النهضة" الإثيوبي، و"الصحراء المغربية".

    جاء هذا خلال مباحثات أجراها الوزيران، اليوم الخميس، عبر تقنية الاتصال المرئي، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية المغربية، وحصلت "سبوتنيك" على نسخة منه.

    وخلال الاتصال، أكد وزير الخارجية المصـري على دعم بلاده الثابت للوحدة الترابية المغربية ولجهود المملكة الجادة وذات المصداقية لإيجاد حل لقضية "الصحراء المغربية".

    وأطلع نظيره نظيره المغربي على آخر التطورات المتعلقة بقضية سد النهضة الإثيوبي، في ضوء نتائج الجولة الأخيرة من المفاوضات بين الأطراف المعنية.

    من جانبه، قال بوريطة إن المملكة المغربية تتابع عن كثب مجريات المفاوضات وتأمل في أن تتوصل الأطراف، وفي أقرب الآجال، إلى حل يرضي ويحفظ حقوق الجميع لتعظيم الاستفادة الجماعية من مياه النيل.

    وشدد على أن السبيل للوصول إلى هذا الهدف هو الحوار والمفاوضات والتوافقات.

    واستعرض الوزيران سبل تعزيز علاقات البلدين، انطلاقا مما يجمعهما من روابط أخوية متينة وتعاون مثمر.

    وأكد الوزيران على ضرورة الارتقاء بها إلى مستوى تطلعات قائدي البلدين، الملك محمد السادس والرئيس عبد الفتاح السيـسي، اللذان يرأسان اللجنة العليا المشتركة.

    وفي هذا السياق، أكد الوزيران أن البعد الاقتصادي والاستثماري يعد رافعة مهمة في علاقات البلدين، يتعين تقويته بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

     وفي هذا الإطار، أكدا على قدرة البلدين على إرساء تعاون تكاملي في العديد من المجالات ذات القيمة النوعية، بالنظر لما يتميزان به من موقع استراتيجي ومؤهلات اقتصادية وكفاءات بشـرية، فضلا عن إطار قانوني غني ومتنوع يفوق 100 نص قانوني.

    وأعرب الوزيران عن الأمل في أن تتحسن الظروف الصحية الناتجة عن تفـشي جائحة كورونا في العالم لبرمجة الدورة الرابعة لآلية التنسيق والتشاور السياسي، في أقرب الآجال بالقاهرة، باعتبارها آلية مؤسسية تمكن البلدين من تبادل الرؤى وتعزيز التنسيق حيال مختلف القضايا التي تهمهما عربيا وقاريا.

    وفيما يتعلق بالقضايا العربية والإقليمية، اتفق الوزيران على أن الوضع العربي الراهن يتطلب تكثيف التشاور والتنسيق بين المغرب ومصـر، وعبرا عن الحاجة إلى جهد عربي فاعل لتعزيز التضامن ورص الصف العربي لمواجهة التحديات الجمة والمعقدة التي يمر منها العالم العربي.

    وشدد الوزيران على تشبث البلدين بأمن المنطقة العربية واستقرارها ورفضهما للتدخلات الخارجية في شؤونها، وضرورة احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وثوابتها الوطنية.

    كما تناولت المحادثات تطورات القضية الفلسطينية، حيث أشاد الوزير المصـري بجهود الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في الدفاع عن المدينة المقدسة كأرض للتعايش بين الأديان السماوية.

    وفيما يتعلق بالوضع في ليبيا، أكد الوزيران على أهمية الوصول إلى تسوية شاملة تضمن لليبيا أمنها واستقرارها ورخاء شعبها الشقيق.

    وعلى المستوى القاري، استعرض الوزيران التنسيق والتعاون داخل الاتحاد الإفريقي، مؤكدين التزامهما بتقوية التشاور بين البلدين حول القضايا التي تهمهما وبخدمة الاندماج الإفريقي المتكامل لتحقيق رؤية "إفريقيا التي نريد".

    انظر أيضا:

    المغرب.. خلافات البرلمان تعرقل تقنين زراعة "القنب الهندي"
    المغرب يطلق أضخم حاسوب في القارة الأفريقية
    المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: على المغرب وقف تدهور الحريات الصحفية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook