02:10 GMT17 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تشهد مدينة بافوس القبرصية، اليوم الجمعة، اجتماعا هو الأول من نوعه بين وزراء خارجية قبرص واليونان وإسرائيل إلى جانب الإمارات العربية المتحدة.

    وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي التقى اليوم نظراءه القبرصي نيكوس كريستودوليدس واليوناني نيكوس ديندياس والإماراتي عبد الله بن زايد قبل انطلاق الاجتماع الرباعي في بافوس.

    وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، اليوم الجمعة، إن الاجتماع يناقش القضايا الإقليمية والتعاون المحتمل بين الدول، مع التركيز على القضايا الاقتصادية والسياحية والأمنية، والحرب المشتركة ضد فيروس كورونا ومخطط "الممر الأخضر" لتشجيع السياحة بين الدول.

    فيما قال أشكنازي بحسابه على تويتر: "بدأنا أول اجتماع استراتيجي رباعي لوزراء خارجية قبرص واليونان والإمارات العربية المتحدة وإسرائيل".

    واعتبر أن اجتماع بافوس :"خطوة أولى حقيقية في توسيع الأثر الإيجابي للاتفاقيات الإبراهيمية"، مضيفا "هذا اجتماع مهم يسفر عن تعاون إقليمي، والترويج لمشاريع في الطاقة والسياحة ومواجهة كورونا".

    وتابع: "سعدت أيضًا بأن أبحث معهم قضايا ذات أهمية كبيرة للمنطقة بأسرها، وعلى رأسها سياسة إيران العدوانية وما ينجم عنها من اضطرابات في الشرق الأوسط".

    وأضاف أشكنازي: ": إسرائيل عازمة على الدفاع عن نفسها ضد أي محاولة للنيل من سيادتها ومواطنيها، وستفعل كل ما في وسعها لمنع النظام المتطرف من امتلاك أسلحة نووية وتسليح مبعوثيها".

    وفي وقت سابق الجعمة، وقبل انطلاق الاجتماع الرباعي التقى وزير الخارجية الإسرائيلي المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش.

    وكتب أشكنازي بحسابه على تويتر: "سعيد بلقاء أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، في قبرص هذا الصباح، قبل اجتماع بافوس 2021 الرباعي".

    وأضاف أشكنازي: "نحن نعمل معا عل تطبيق الاتفاقيات الإبراهيمية وقد بدأنا بالقعل برؤية ثمار الاتفاقيات والتعاون في مجالات التجارة والاقتصاد والصحة ومجالات أخرى".

    والاتفاقات الإبراهيمية هي اتفاقات سلام وقعتها إسرائيل برعاية واشنطن مع دول عربية لم تكن مرتبطة معها بعلاقات دبلوماسية.

    وفي منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، وقعت إسرائيل اتفاقي سلام مع كل من الإمارات والبحرين برعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ولاحقا وقعت تل اتفاق اتفاقا مماثلا مع المغرب، وتوصلت مع الخرطوم كذلك لاتفاق لتطبيع العلاقات.

    الكهرباء والغاز

    وإضافة إلى الجدول المعلن لاجتماع بافوس، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن المحادثات ستناقش أيضا مسألة غاز المتوسط، وإعلان المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي التحقيق في جرائم حرب محتملة ارتكبتها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.

    وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" فإن إسرائيل واليونان وقبرص حلفاء إقليميون ويتعاونون في مبادرات اقتصادية في البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك الكهرباء والغاز.

    وأضافت أن الدول الثلاثة "تشترك في العداء تجاه تركيا التي تحاول توسيع وجودها في شرق البحر المتوسط. وهي أجرت مناورات بحرية الشهر الماضي، في إشارة إلى توطيد العلاقات العسكرية بينها".

    ويأتي موعد انعقاد اللقاء الرباعي الأول من نوعه بمشاركة الإمارات في ظل توترات بين تركيا وجاراتها دامت أشهرا عدة، خصوصا مع اليونان وقبرص حول استكشاف موارد الغاز واستغلالها في شرق المتوسط.

    وبشكل خاص، أثارت تركيا غضب اليونان عندما أبرمت اتفاقا لترسيم الحدود البحرية مع حكومة الوفاق الوطني الليبية التي كانت تتخذ من طرابلس مقرا لها في 2019، وقالت إن هذا الاتفاق غير قانوني ودعت إلى إلغائه.

    مصر وتركيا

    وبحسب "مونت كارلو"علق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي آمالا كبيرة على تحالف إقليمي مع دول شمال المتوسط، وخصوصا، اليونان وقبرص وإيطاليا.

    إلا أن الحكومات القبرصية واليونانية والإسرائيلية، وقعت في مارس/آذار الماضي اتفاقا مبدئيا لمد أطول وأعمق كابل كهرباء تحت الماء سيقطع قاع البحر المتوسط بتكلفة نحو 900 مليون دولار، ويربط الشبكات الكهربائية للأطراف الثلاثة.

    وألمحت إلى أن "استبعاد" مصر من مشاريع غاز وكهرباء مع قبرص واليونان، هو السبب وراء تسريع الاتصالات الجارية حاليا بين أنقرة والقاهرة.

    انظر أيضا:

    اجتماع مصري قبرصي يوناني وحديث عن إجراءات "عسكرية" في شرق المتوسط
    مصر واليونان وقبرص تطالب حكومة ليبيا الجديدة بإلغاء الاتفاقيات مع تركيا
    قوات خاصة من مصر واليونان وقبرص في البحر المتوسط
    وزير الخارجية المصري: نسعى إلى تدعيم العلاقة مع قبرص واليونان
    وزير الطاقة الإسرائيلي يزور مصر وقبرص لبحث مشاريع طاقة بالمنطقة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook