09:50 GMT14 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    فرضت جائحة كورونا الكثير من التغييرات على العادات والطقوس الرمضانية في بعض الدول التي فرض فيها حظر التجول.

    في المغرب فرضت السلطات حظر تجول من الثامنة مساء حتى السادسة صباحا، مع تحصيل غرامات من المخالفين بنحو 300 درهم.

    الكثير من الطقوس غابت، غير أن بعض المحاولات ساهمت نسبيا في التأقلم مع الوضع الذي يستمر حتى نهاية شهر رمضان.

    في البداية، قالت الكاتبة المغربية هند منير، إن الكثير من الطقوس الرمضانية غابت مع فرض الحظر، منها التجمعات العائلية أو تبادل الزيارات بين الأقارب من الدرجة الأولى على الأقل، وكذلك فيما يتعلق بصلاة التراويح والاعتكاف.

    في حديثها لـ"سبوتنيك"، أضافت أن بعض العائلات أقامت ما يشبه المساجد الصغيرة في منزلها، لإقامة الصلاة على مستوى العائلة، وحاولت التغلب على الأمر بالطقوس الخاصة في المنزل في إطار التعايش مع الواقع المفروض.

    بحسب الكاتبة أن الأجواء الليلة تلاشت بشكل نهائي، ما دفع البعض للحديث مع بعضهم البعض عبر تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي بشكل أكبر، خاصة أن الحظر المفروض يبدأ بعد الإفطار مباشرة وهو ما يحول دون إمكانية الإفطار خارج المنزل بأي شكل من الأشكال.

    في الإطار ذاته قال عمر الدغوغي الإدريسي ناشط جمعوي مغربي، إن الأجواء الرمضانية غابت بشكل نهائي خلال العام الحالي مع فرض حظر التجول ليلا.

    في حديثه لـ"سبوتنيك"، أوضح أن غياب التعبد والاعتكاف في المساجد أثر بشكل كبير على الجميع.

    ويرى أن عمليات التجمع ممكنة وفق قرارات السلطة التي حددت 20 شخصا بحد أقصى، مع مراعات التدابير الاحترازية، دون خوف أو أي اضطراب نفسي.

    من ناحيته قال منير لطيفي "مدون فيسبوكي"، إن بعض التغيرات التي طرأت على العادات الاجتماعية ومنها أن الرجال يشاركون حاليا في إعداد الإفطار خاصة في ظل عمليات الحظر المفروضة.

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن الحجر وإغلاق المقاهي والمحال، دفع البعض ممن يتاح لهم اللقاء أمام منازلهم بالجلوس هناك بدلا عن المقاهي.

    في الإطار ذاته اتفقت فاطمة الزهراء ناشطة مغربية حول غياب الطقوس الدينية وتبادل الزيارات في مساء رمضان، وأنها أكثر الأشياء المؤثرة، إضافة إلى إغلاق المقاهي التي كانت ضمن الطقوس الخاصة بالشباب في ليل رمضان.

    بعض الطقوس أصبحت تقام داخل المنزل منها صلاة التراويح عبر مكبرات صوت منزلية، ومنها التجمع في شرفات المنازل القريبة من بعضها لتبادل الحديث والسهرات.

    بعض العوامل دفعت الأغلبية لتحمل الظروف الجديدة التي فرضت، خاصة في ظل ارتفاع حالات كورونا.

    مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت الساحة التي يجتمع فيها الأغلبية من المواطنين، وأصبحت بعض المقاطع تتداول على نطاق أوسع من السابق.

    أحد المقاطع التي انتشرت على مستوى كبير كانت لفتاة تقود سيارة في وقت الحظر ولم توقع عليها المخالفة، حيث قالت إنها ابنة أحد الضباط.

    بحسب ناشطين في مواقع التواصل، الحظر ساعد بشكل كبير في تداول مثل هذه المقاطع، أو نشر مقاطع أخرى والتعاطي معها بشكل أكبر، نظرا للساعات الطويلة التي يقضيها الجميع داخل المنزل.

    نزهة سعيد ناشطة مغربية، أشارت في حديثها إلى أن البعض تعايش مع الأمر، وأن هناك بعض الأحياء تتحرك بشكل عادي فيما بينها نظرا، حيث تنتشر دوريات الشرطة على الطرق الرئيسية والأحياء الكبيرة.

    في حديثها لـ"سبوتنيك"، تشير إلى أن الذهاب إلى أي من الأقارب في منطقة أخرى للإفطار معهم يستوجب البقاء حتى صباح اليوم التالي، في حين يتنقل البعض في الأحياء البعيدة مع التزام المحال والمقاهي بالإغلاق.

    انظر أيضا:

    إعلام: اكتشاف سلالة كورونا جديدة في المغرب.. والسلطات تصدر بيانا رسميا
    المغرب تحذر مواطنيها من خطوة جديدة بشأن كورونا
    المغرب: 40 إصابة بالسلالة البريطانية لفيروس كورونا
    المغرب: السلالة البريطانية من فيروس كورونا منتشرة في 7 جهات بالبلاد
    لمواجهة كورونا... المغرب يفرض حظر تجوال ليليا خلال شهر رمضان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook