22:03 GMT15 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    فرضت الأحداث الليبية التي وقعت في العام 2011 الكثير من عمليات النزوح داخل ليبيا وخارجها.

    في القاهرة أسست سيدتان مبادرة خيرية لمساعدة الأسر الليبية، خاصة النساء المعيلات، أو اللواتي يرغبن في إقامة بعض المشروعات الصغيرة، والمهجرات من الداخل الليبي، وذلك تحت اسم "حسناوات الخير".

    تنشط المبادرة التي أسستها رئيسة إحدى الجمعيات الخيرية المشهرة في ليبيا عفاف الفرجاني، في شهر رمضان بشكل كبير، حيث تقدم مساعدات غذائية ومبالغ مالية لآلاف الأسر، إلا أنها لا تقتصر على تقديم الدعم في شهر رمضان فقط، حيث يستمر الدعم طوال العام والذي يتواصل منذ سنوات طويلة.

     قالت عفاف الفرجاني مؤسسة مبادرة "حسناوات الخير" لمساعدة الليبيين في القاهرة، إن الجمعية الخيرية التي ترأسها متواجدة في ليبيا، إلا أنها تقيم في القاهرة، منذ الأحداث التي وقعت في 2011، وهو ما دفعها لتأسيس المبادرة لدعم الأسر الليبية استناد لعمل الجمعية.

    وأضافت في حديثها لـ"سبوتنيك"، أن الجمعية أسست على ضوء عمليات النزوح والهجرة التي حدثت بعد أحداث 2011، وتشمل مصر وتونس.

    وتابعت أن الكثير من الأسر التي وصلت إلى مصر كانت في حاجة إلى مساعدة، وبلغ عدد السيدات نحو 12 ألف ليبية في القاهرة.

    تستهدف المبادرة مساعدة كافة النساء في مصر عبر العديد من الآليات، منها المشروعات الصغير والحرف اليدوية، وعمليات التسويق، وقدمت الجمعية الكثير من عمليات الدعم المادي أو التسويق.

    تقوم المبادرة بتقديم الدعم المادي، سواء فيما يتعلق بدفع إيجار المنازل حال تعثر الأسرة، أو تقديم الدعم لعمليات السفر من أجل العلاج.

    بحسب الفرجاني، قدمت المبادرة نحو 600 وجبة بشكل يومي في بدايات أزمة كورونا للعائلات التي علقت بمصر حين أغلقت الحدود بين الدول.

    مساعدات مادية

    نحو 500 عائلة تم مساعدتها ماديا أيضا في بداية أزمة كورونا، كما ساهمت المبادرة في توفير الأدوية اللازمة للحالات المرضية التي كانت تتلقى العلاج بالقاهرة.

    لم تقتصر عملية الدعم على الأرامل أو المطلقات، خاصة أن هناك آلاف الأسر المهجرة إلى مصر، ومنها الكثير من الأسر مستقرة منذ سنوات ولا تستطيع العودة إلى ليبيا حتى الآن.

    • مبادرة حسناوت الخير النسائية لمساعدة آلاف الأسر الليبية بمصر
      مبادرة حسناوت الخير النسائية لمساعدة آلاف الأسر الليبية بمصر
      © Sputnik . Mohamed Hemida
    • مبادرة حسناوت الخير النسائية لمساعدة آلاف الأسر الليبية بمصر
      مبادرة حسناوت الخير النسائية لمساعدة آلاف الأسر الليبية بمصر
      © Sputnik . Mohamed Hemida
    • مبادرة حسناوت الخير النسائية لمساعدة آلاف الأسر الليبية بمصر
      مبادرة حسناوت الخير النسائية لمساعدة آلاف الأسر الليبية بمصر
      © Sputnik . Mohamed Hemida
    • مبادرة حسناوت الخير النسائية لمساعدة آلاف الأسر الليبية بمصر
      مبادرة حسناوت الخير النسائية لمساعدة آلاف الأسر الليبية بمصر
      © Sputnik . Mohamed Hemida
    • مبادرة حسناوت الخير النسائية لمساعدة آلاف الأسر الليبية بمصر
      مبادرة حسناوت الخير النسائية لمساعدة آلاف الأسر الليبية بمصر
      © Sputnik . Mohamed Hemida
    1 / 5
    © Sputnik . Mohamed Hemida
    مبادرة حسناوت الخير النسائية لمساعدة آلاف الأسر الليبية بمصر

    معاناة أخرى تعيشها مئات الأسر التي تتلقى العلاج في القاهرة إثر انتشار الأمراض المستعصية، حيث تقوم المبادرة بمساعدتهم عن طريق تبرع بعض رجال الأعمال من الليبيين أو التكفل بعلاجهم مباشرة.

    في الفترة الأخيرة بحسب الفرجاني تشمل عمليات المساعدة جنسيات أخرى منهم السوريين واليمنيين.

    مساعدات مؤقتة

    تقدم المبادرة الدعم لآلاف الأسر التي هي بحاجة دائمة أو مؤقتة للمساعدة، حيث تساهم المبادرة بدفع تكلفة العلاج أو الأدوية للأسر التي تصل إلى العاصمة المصرية القاهرة أو الإسكندرية لتلقي العلاج، ومع طول الفترة يمكن أن تضطر إلى الحاجة لتسديد إيجار المنزل.

    تكثيف الجهود في رمضان 

    تقول أمال عبد الحميد السائح، أنها أسست المبادرة في القاهرة مع عفاف الفرجاني لدعم الأسر بشكل مستمر، إلا أن الجهود تكثف بشكل أكبر في شهر رمضان.

    وأوضحت لـ "سبوتنيك"، أن عمليات الدعم تقدم بناء على قاعدة البيانات المتوفرة لدى أعضاء المبادرة.

    توضح السائح أن المبادرة هذا العام شملت توزيع مواد غذائية ومبالغ مالية وأدوية على العائلات المحتاجة، لافتة إلى أن توزيع الوجبات الغذائية الجاهزة العام الماضي كان بسبب جائحة كورونا ووجود مئات الأسر العالقة في مصر.

    بعض السيدات انفصلن عن أزواجهن، وأخريات فقدن أزواجهن في الحرب ونزحن إلى مصر، وهو ما دفع المبادرة لمساعدة السيدات في إقامة المشروعات الصغيرة أو تقديم الدعم اللازم في الاحتياجات المعيشية.

    المساعدات في الإسكندرية

    في الإطار قالت الدكتورة إيمان الطيرة مسؤول ملف ذوي الاحتياجات الخاصة، وقائمة على تقديم المساعدات للأسر في الإسكندرية، إن عمليات الدعم التي قدمت هناك للأطفال المصابين بالتوحد في البداية ويفوق عددهم المئة.

    وأضافت في حديثها لـ"سبوتنيك"، أن أحد رجال الأعمال هو من تكفل بتقديم المساعدات لهم، في حين ضاعفت جائحة كورونا أعداد الأسر التي قدمت لها المساعدات.

    بحسب الطيرة يرفض رجل الأعمال الليبي ذكر اسمه، حيث يقدم مساعدات للأسر في القاهرة والإسكندرية والداخل الليبي.

    وأوضحت أنها قدمت مساعدات للطلبة الليبيين بالقاهرة، خاصة أن التحويلات الخاصة بهم تأخرت، فقدم لهم رجل الأعمال الليبي مساعدات مالية.

    وبحسب الطيرة فإن المبالغ المادية قدمت أيضا للأطفال من ذوي الاحتياجات، إضافة إلى السلال الغذائية التي تكفي الأسرة لنحو 3 أشهر.

    كما يتكفل أحد رجال الأعمال أيضا بإرسال أضاحي العيد للأسر الفقيرة.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook