11:17 GMT14 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    أعلنت وزارة الدفاع في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، اليوم الأربعاء، سقوط عشرات القتلى والجرحى من جماعة "أنصار الله" في ظل استمرار المعارك بين الجانبين في محافظة مأرب الغنية بالنفط شمال شرقي اليمن.

    القاهرة - سبوتنيك. وذكر موقع الدفاع اليمنية "26 سبتمبر"، أن "الحوثيين دفعوا صباح اليوم بمجاميع كبيرة من عناصرهم تحت تغطية نارية كثيفة في محاولة لإحراز تقدم ميداني في جبهة صِرواح غربي مأرب".

    وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف يلتقي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في طهران، إيران 13 أبريل 2021
    © Sputnik . Press service of the Ministry of Foreign Affairs of the Russian Federation

    وأضاف أن "قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية (كيان قبلي موالٍ للجيش) تمكنت من كسر هجوم الحوثيين، وشنت هجوما معاكسا دارت على إثره معارك ضارية استمرت أكثر من 5 ساعات، تكبدوا خلالها عشرات القتلى والجرحى وخسائر مادية كبيرة".

    وأشار إلى "تنفيذ طيران التحالف غارات مكثفة على تعزيزات وآليات ومخازن أسلحة للحوثيين في جبهات المَشْجَح وصرواح والكَسارة (غرب وشمال غربي مأرب)، وتمكن من تدميرها بالكامل".

    وفي السياق، نعت وزارة الدفاع اليمنية، مدير دائرة شؤون الضباط في الجيش اليمني، العميد الركن عبدالغني محمد سلمان، مؤكدةً أنه "قُتل خلال أدائه واجبه في مواجهة الحوثيين" دون الإشارة إلى مكان مقتله الذي يتوقع أنه سقط خلال معارك مع الجماعة في محافظة مأرب شمال شرقي البلاد.

    من جهة أخرى، أفاد تلفزيون "المسيرة" الناطق باسم جماعة الحوثيين، بأن طيران التحالف العربي نفذ 17 غارة على محافظة مأرب، تركزت 15 غارة منها على مديرية صِرواح غربي مأرب، وغارتين على مديرية مَجْزِر شمال غربي مأرب.

    والثلاثاء، أعلن الجيش اليمني مقتل وإصابة العشرات من جماعة الحوثيين، خلال استعادة قواته مواقع حاكمة في جبهتي المَشْجَح والكَسارة غرب وشمال غربي مأرب، إثر هجمات على مواقع للجماعة.

    وتشهد محافظة مأرب، للشهر الثالث على التوالي، معارك محتدمة بين الجيش اليمني وجماعة أنصار الله، إثر إطلاق الأخيرة حملة عسكرية للسيطرة على مركز المحافظة مدينة مأرب، التي تمثل أهمية سياسية وعسكرية واقتصادية كبيرة في الصراع باليمن، حيث تضم مقر وزارة الدفاع وقيادة الجيش اليمني، إضافة إلى حقول ومصفاة صَافِر النفطية.

    انظر أيضا:

    محمد علي الحوثي: المبعوث الأمريكي لم يأت "رسول سلام"وإنما لتسويق الحرب على اليمن مجددا
    خبير إسرائيلي: إيران قد تهاجم ديمونا من اليمن وليس من سوريا
    الخارجية المصرية: ندعم جهود التوصل لحل سياسي في اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook