02:51 GMT18 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    102
    تابعنا عبر

    قال السفير الجزائري في فرنسا، محمد عنتر داود، إن فتح شريط الأخبار الخاص بوكالة الأنباء الفرنسية لفائدة حركة "الماك" الانفصالية، هو بمثابة شكل من أشكال التعاطف وإضفاء الشرعية.

    وأرسل داود نصا توضيحا لوكالة الأنباء الفرنسية، جاء فيه: "إن الوكالة باتت تتعاطف مع الحركة الانفصالية، التي كشفت وزارة الدفاع الوطني عن مخططاتها للقيام بأعمال إجرامية واعتداءات إرهابية ضدّ المسيرات الشعبية السلمية، وتحاول إضفاء الشرعية عليها"، بحسب ما ذكرت صحيفة "النهار" الجزائرية.

    وتابع النص: "الوكالة عوّدت قارئيها ومستعمليها على مهنية أكبر والتزام بأخلاقيات المهنة في تغطياتها الإعلامية، رغم الموقف التحريري النقدي والسلبي تجاه بلادي، وعليه ينبغي الإقرار اليوم بأن فتح شريطها لمسؤولي هذه الحركة يكتسي شكلا من أشكال التعاطف وإضفاء الشرعية لفائدة مسؤولي هذه الحركة الانفصالية، التي تخطط، حسب معلومات موثوقة من وزارة الدفاع الوطني، للقيام بأعمال إجرامية واعتداءات إرهابية ضد المسيرات الشعبية السلمية"، بحسب الصحيفة.

    وأضاف السفير: "الاعترافات الخطيرة التي أدلى بها العضو السابق في حركة الماك التخريبية المدعو ح.نور الدين، لمصالح الأمن، كشفت وجود مخطط إجرامي خبيث، يهدف إلى القيام بتلك الأعمال، لتستغل بعد ذلك تلك الصور في حملاتها التخريبية والتماس التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للبلاد".

    وختم داود توضيحه قائلا: "ينبغي التذكير بناءً على ما سبق، بأن الجزائر القوية بمسارها وتجاربها، استطاعت على الدوام إظهار قدرتها على حماية وحدتها الوطنية عبر مؤسساتها المدعومة بشعبها، إذ شكّلا معا حصنا متينا أمام التهديدات المتكررة ومحاولات زعزعة الاستقرار".

    الكلمات الدلالية:
    فرنسا, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook