20:58 GMT16 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 80
    تابعنا عبر

    طالب إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الفلسطينية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتوقف عن "اللعب بالنار"، مضيفا "سندافع عن الأقصى وحي الشيخ جراح بكل ما نملك".

    جاء ذلك في كلمة مقتضبة عبر فضائية الأقصى في ظل اتهامات فلسطينية للشرطة الإسرائيلية باقتحام المسجد الأقصى بالقدس الشرقية والاعتداء على المصلين.

    واعتبر هنية أن "القدس مزّقت صفقة القرن بصمود أبناء القدس وانطلاق المخزون الجهادي الذي يسكن كل مواطن فلسطيني"، على حد تعبيره.

    ووصف رئيس المكتب السياسي لـ "حماس" ما يجري في مدينة القدس بأنه "انتفاضة وثورة عارمة يجب أن تتواصل".

    وتابع هنية "ما قبل هذه الأيام ليس كما بعدها على المستوى الفلسطيني والعربي والإسلامي، ولا يجوز لمسلم ولا لعربي ولا لأيّ دولة أن تتجاوز قدسنا وتراثنا وتاريخنا ومشاعر شعوب الأمة وتفتح علاقات مع الاحتلال".

    ووجه هنية رسالة إلى نتنياهو قائلا: "لا تلعب بالنار وهذه معركة لا يمكن أن تنتصر بها وعلى صخرة المسجد الأقصى سوف يتحطّم هذا الكبرياء والجبروت الإسرائيلي".

    وتابع: "قرارنا واضح لن نسمح بتهويد الشيخ جراح واقتحام المسجد الأقصى يوم 28 رمضان وعربدة الاحتلال على أبناء شعبنا"، في إشارة إلى دعوات أطلقتها جماعات استيطانية باقتحام المسجد الأقصى في التاريخ المذكور.

    وأوضح أنه أجرى اتصالات عديدة مع عدد من المسؤولين في المنطقة في الدول العربية والإسلامية، "وحذّرنا من مغبّة هذا العدوان الذي يجري الآن في المسجد الأقصى".

    وتوجه هنية "بالتحية للمقدسيين الذين يخوضون معركة الأمة في الدفاع عن المسجد الأقصى"، وفق قوله.

    وفي وقت سابق من مساء الجمعة، أطلقت الشرطة الإسرائيلية الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع في المصلى القبلي بالمسجد الأقصى لإجبار المواطنين على الخروج منه، وأخلته وسط مواجهات عنيفة تدور في المكان، أدت إلى إصابة أكثر من 53 فلسطينيا تركزت إصاباتهم في الرأس والعيون، نقل 23 منهم إلى المستشفى، وجرى اعتقال آخرين، بحسب "وفا".

    واندلعت المواجهات، عقب إفطار جماعي نظمه داخل المسجد الأقصى متضامنون مع أهالي حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المهددين بالطرد من منازلهم لصالح جمعيات استيطانية.

    وكانت محاكم إسرائيلية قد أصدرت قرارات إخلاء لمنازل في الحي شيدها فلسطينيون عام 1956، انطلاقا من مزاعم جمعيات استيطانية إسرائيلية بأن المنازل أقيمت على أرض كانت مملوكة ليهود قبل العام 1948.

    وأمس الخميس أجلت المحكمة العليا الإسرائيلية إصدار قرار نهائي بشأن إجلاء 4 عائلات فلسطينية من الحي إلى يوم الاثنين المقبل.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook