01:12 GMT21 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أثار اقتحام مقر فندق "كورثينا" في العاصمة الليبية، طرابلس، مساء الجمعة، وهو أحد مقرات اجتماعات المجلس الرئاسي، ردود فعل متباينة في الشارع الليبي.

    وبحسب المصادر، فإن الاقتحام الذي قامت به مجموعات من الزاوية جاء في إطار الضغط على المجلس الرئاسي، لإقالة وزيرة الخارجية الليبية، نجلاء المنقوش، والاعتراض على تعيين محمد العائب، رئيسا للمخابرات.

    وأكدت المصادر أن الميليشيات التي اقتحمت المقر لديها علاقات قوية مع عماد الطرابلسي، رئيس الجهاز المقال، والذي كلفه فايز السراج، رئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق السابقة، نهاية العام الماضي.

    وجاءت عملية الاقتحام في اليوم التالي لقرار المجلس الرئاسي الليبي، الخميس، بتكليف محمد حسين خليفة العائب، بمهام رئيس جهاز المخابرات الليبية؛ بدلا من عماد الطرابلسي.

    مصادر برلمانية أكدت لـ"سبوتنيك"، أن بعض أعضاء الحكومة يطالبون بالانتقال إلى مدينة سرت، وأنهم يخشون على حياتهم في ظل عدم السيطرة على الجانب الأمني في العاصمة، طرابلس، من طرف الجهات الرسمية، فيما يتشاور أعضاء البرلمان بشأن المطالبة بانتقال الحكومة إلى سرت، من أجل البدء في تنفيذ سحب سلاح المليشيات، وأن المهمة باتت مستحيلة في ظل وجود الحكومة في العاصمة، خاصة أنها ستظل تحت تهديد المليشيات.

    ونشرت الصفحة الخاصة بقوات بركان الغضب في العاصمة، طرابلس، تصريحات على لسان محمد الحصان، القائد الميداني بكتيبة 166 التابعة للمنطقة العسكرية الوسطى، قال فيها "إن الحكومة استبعدت بركان الغضب وفرضت شخصيات ليست فقط جدلية بل متورطة في دعم العدوان على طرابلس"، على حد قوله.

    وحذر الحصان حكومة الوحدة الوطنية، قائلا: 

    الحكومة ستسمع صوتنا الذي لم تلتفت له وسترى على الأرض القوة التي حمت طرابلس ودافعت عنها.

    من ناحيته، قال أحمد الصويعي، الباحث السياسي، إنه بعد الهجوم على أحد مقرات الحكومة في العاصمة طرابلس، يجب أن تكون الأولوية الأولى والملحة على الصعيد الوطني أن تنأى بنفسها عن الهيمنة القبلية والجهوية، وألا تخضع للمليشيات المسلحة. 

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن الحكومة مطالبة بعدد من الخطوات في الوقت الراهن، على رأسها حل المليشيات، بما يساهم في تحقيق الاستقرار الأمني ولو بشكل نسبي والاتجاه لتوطيد العمل المؤسسي، مشددا على ضرورة فرض سلطة القانون وعدم التهاون مع المجموعات المسلحة، حتى لا يفتح الباب لتمرد الجميع.

    وفيما يتعلق باحتمالية الانتقال إلى سرت، أوضح أنه حال عدم فرض القانون في طرابلس، والبقاء هناك يمكن أن تتعرض لما تعرضت له مرة أخرى في أي مدينة. وكشف عن أن التحركات التي جرت مساء الجمعة في العاصمة، بسبب اعتراض قوات الزاوية على قرار المجلس الرئاسي بشأن تعيين اللواء العائب، رئيسا للمخابرات، وهو ما أثار تخوفات المليشيات من الملاحقة.

    إضافة إلى ارتباط التحركات بقرار تعيين العائب رئيسا لجهاز المخابرات، يرى الباحث السياسي أن الأمر مرتبط بتصريحات وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش أيضا، خاصة في ظل تكرار حديثها عن ضرورة مغادرة القوات الأجنبية.

    وقالت المتحدثة باسم المجلس الرئاسي الليبي، نجوى وهيبة، في تغريدة عبر موقع "تويتر" إن "الاقتحام الذي حدث الليلة في طرابلس هو اقتحام لفندق، وليس لمقر المجلس الرئاسي الذي ليس له مقر دائم للاجتماعات". 

    وأضافت وهيبة أن "الموقع هو مقر من مقرات اجتماعات المجلس، واليوم هو يوم عطلة أسبوعية وليس يوم عمل ولم يتعرض أحد لأذى"، داعية إلى "تحرّي المعلومات من مصادرها".

    انظر أيضا:

    ليبيا تكشف حقيقة إطلاق النار على قوارب صيد إيطالية
    وفد تركي يزور مصر في "محطة فارقة"... ليبيا وقيادات جماعة الإخوان أبرز التحديات
    تأجيل محادثات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل... ليبيا تجدد مطالبتها لتركيا سحب قواتها
    خبير: واشنطن تسعى لزعزعة استقرار الوضع في ليبيا
    نائب أردوغان: مصر تحترم الاتفاقية التي أبرمناها مع ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook