19:18 GMT16 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 60
    تابعنا عبر

    ينتشر في لبنان عدد كبير من الحمامات الشرقية التاريخية، إلا أنه ومع التطور الزمني دخل الحمام إلى كل منزل، فتوقفت معظم الحمامات التاريخية عن العمل لتصبح مقصدا للسياح ومعلما تاريخيا، فيما كافحت أخرى للحفاظ على وجودها.

    في زواريب مدينة صيدا الأثرية، يقع حمام الشيخ الذي شيّد في القرن السادس عشر، والذي لا يزال يستقبل رواده على الطريقة التقليدية، في بهو الحمام نافورة وحولها دكة للجلوس والاسترخاء قبل الاستحمام وبعده، ومن البهو باب يقود إلى غرفة تغيير الملابس ومنها نحو الغرف السبع للاستحمام، التي لا تزال تتميز بالرخام الناري القديم، الذي يغطي خزانا كبير للماء توقد تحته النار لتسخين الماء وبعث البخار الذي يعبق في الأجواء.

    يقول محمود سليم، مالك حمام الشيخ، إن " هذا الحمام شيد في عهد الدولة العثمانية قبل خمسمائة عام، وهو لا يزال يعمل حتى اليوم على النظام التقليدي القديم، من بلاط النار إلى التكييس والتدليك، ومن ثم جلسة ما بعد الحمام من نرجيلة وطعام وغيره".

    ويضيف أن "الحمام التقليدي يختلف عن الحمام العادي من ناحية عملية التكييس، التي تزيل الجلد الميت المتكون نتيجة عوامل الطقس من الصيف إلى الشتاء".
    • حمام لبنان
      حمام لبنان
      © Sputnik . ABED. K BAY
    • حمام لبنان
      حمام لبنان
      © Sputnik . ABED K BAY
    • حمام لبنان
      حمام لبنان
      © Sputnik . ABED. K BAY
    1 / 3
    © Sputnik . ABED. K BAY
    حمام لبنان

    وعن زوار الحمام يقول محمود إن "رواده هم من أبناء المدينة وكل لبنان كالجنوب وبيروت، أما السياح فيقصدون الحمام لالتقاط الصور التذكارية فقط".

    ويختم بأنه "يتمنى أن يعمل الحمام على مدار السنة كما حمامات سوريا، التي لا تهدأ، فحمام الشيخ يغلق أبوابه في فصل الصيف، لأن الناس تفضل الذهاب واللجوء للبحر هربا من الحرارة".

    انظر أيضا:

    عالمة طيور تكشف مخاطر إطعام الحمام في الشارع
    بطة تعلم صغارها كيفية الخروج من حمام السباحة... فيديو
    الكلمات الدلالية:
    حفاظ, موقع سياحي, حمام, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook