05:03 GMT14 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    كشفت مصادر إعلامية فرنسية، قبل أيام، عن صراع يخوضه مليونير سعودي في فرنسا بسبب الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي والرئيس الليبي السابق معمر القذافي.

    تلاحق السلطات الفرنسية الملياردير السعودي خالد علي بقشان (61 عاما) في قضية الاشتباه في تمويل ليبيا الحملة الرئاسية للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي في انتخابات عام 2007.

    وبحسب "يورونيوز" فقد رفع رجل الأعمال السعودي دعوى في باريس لـ"تعريفه كضحية وليس كمشتبه به".

    وأشارت المصادر إلى أن الملياردير الذي يعتبر من أبرز أثرياء المملكة العربية السعودية، وجهت إليه تهم بـ"التواطؤ في الفساد"، وتلاحق السلطات رجل الأعمال لتحويله بتاريخ فبراير/ شباط من عام 2008 مبلغ 500 ألف يورو عبر "وهيب ناصر المقرب منه إلى محام ماليزي حوّل بدوره مبلغًا مساويا إلى كلود غيان العضد الأيمن للرئيس الفرنسي الأسبق ساركوزي"، بحسب الادعاءات.

    ونوه المصدر إلى أن المحققين يشتبهون بأن مصدر هذه الأموال هو "صناديق ليبية" تم استخدامها من أجل تمويل حملة ساركوزي "قبل انطلاقها".

    ودافع بقشان عن نفسه وأكد عدم معرفته بكل من غيان أو المحامي الماليزي، مشيرا إلى أنه "وقّع، ربما بناء على طلب وهيب ناصر، على أمر تحويل لم يتم إعلامه بفحواه وفي ماذا استعمل".

    وبحسب الإفادات التي قدمها بقشان، فإنه يعتبر "ضحية وليس جانيا"، خصوصا بعد تأكيد المصادر أن كلود غيان قد برر عملية تحويل الأموال بأنها تمت "مقابل بيع لوحتين يعتبر خبراء أن سعرهما مبالغ فيه".

    وشدد رجل الأعمال السعودي، في معركته القضائية، على أنه اكتشف فحوى التحويل فقط عند "احتجازه وصدور لائحة الاتهام في حقه في مارس/ آذار 2015".

    وطلب بقشان من القضاء سحب صفة "متهم"، في الدعوى التي رفعها بتاريخ الثالث من مايو / أيار، لكن المحكمة رفضت طلب سحب الصفة.

    انظر أيضا:

    أفيخاي أدرعي ينشر صورا تظهر "قصف" مدن عربية بالصواريخ
    أردوغان يكشف علاقة "الكعبة" والقاهرة بأحداث القدس ويطلب دعم قرغيزستان "لتلقين إسرائيل درسا"
    أفيخاي أدرعي يكشف عن حدث "خطير للغاية" وغارات مكثفة ويستشهد بالله... فيديو
    أدرعي يستشهد بفيديو لقناة "الجزيرة" لإثبات "إجرام حماس" ويسأل: أين حرمة رمضان؟
    الكلمات الدلالية:
    ساركوزي, القذافي, السعودية, فرنسا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook