18:52 GMT24 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أكد وزيرا الخارجية الأردني أيمن الصفدي والفلسطيني رياض المالكي أن التصعيد الخطير الذي شهدته القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة والعمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، أثبت حقيقة أن القضية الفلسطينية هي أساس الصراع الذي لن تنعم المنطقة بالسلام العادل من دون حلها على الأسس التي تلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

    عمان ـ سبوتنيك. وشدد الوزيران، خلال لقاء عقد في عمان، اليوم الأحد، وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين الأردنية، على استمرار العمل المشترك والتنسيق من أجل حماية حقوق أهالي حي الشيخ جراح (في مدينة القدس الشرقية) في بيوتهم، وأكدا ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤوليته ومنع إسرائيل من ارتكاب جريمة الحرب التي سيمثلها ترحيل المقدسيين من بيوتهم.

    وأكد الصفدي "أهمية نجاح الجهود الدولية والإقليمية التي حققت وقف العدوان على غزة والتوافق على وقف لإطلاق النار، وخصوصا الجهود الكبيرة التي بذلتها جمهورية مصر العربية"، وشدد على أن "المملكة ستظل تكرس كل طاقاتها لحماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية والوضع القانوني والتاريخي القائم فيها أولوية رئيسة للوصي عليها الملك عبد الله الثاني".

    وأشاد المالكي بجهود الأردن "لوقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك /الحرم القدسي الشريف ووقف العدوان على غزة، والدور الأردني الفاعل في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني وحقوقه"، معبرا، في الوقت نفسه، عن امتنان الشعب الفلسطيني للمساعدات التي قدمتها المملكة لمواجهة الاحتياجات الإنسانية والطبية في غزة.

    واتفق الوزيران على استمرار التنسيق والتشاور في جهود البلدين للتصدي للممارسات الإسرائيلية اللاشرعية التي تقوض العملية السلمية، والتواصل مع المجتمع الدولي لبلورة موقف دولي فاعل في مواجهة هذه الممارسات وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وإيجاد آفاق سياسية حقيقية لتحقيق حل الدولتين.

    وبدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، فجر الجمعة الماضية، بعد تصعيد عسكري استمر أحد عشر يوما، عقب موافقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر وحركتا حماس والجهاد الإسلامي مساء الخميس على وقف إطلاق النار بوساطة مصرية.

    وتعهد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بالمساعدة في تخفيف أثر الدمار الناجم عن الصراع من خلال تقديم مساعدات إنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة.

    وكانت شرارة الأحداث المتصاعدة من اشتباكات بين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية قد انطلقت بسبب اقتحامات وإغلاقات للمسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، منذ بداية شهر رمضان الماضي.

    إلى جانب ذلك، جرت محاولات إسرائيلية لتهجير أسر فلسطينية من منازلها في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة؛ في خطوة ندد بها المجتمع الدولي، باعتبارها مخالفة للقوانين الدولية.

     

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook