17:58 GMT18 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 40
    تابعنا عبر

    قال مسؤولون ومحللون إن الهجمات التي شنتها حركة "حماس" على إسرائيل أثبتت قدرة الحركة الفلسطينية على بناء ترسانة من الصواريخ محلية الصنع، باستخدام مواد مدنية وخبرات إيرانية إلى حد كبير.

    وعلق مسؤول أوروبي كبير لوكالة "رويترز" مشترطا الحفاظ على سرية هويته بالقول: "اندهشنا أشد الدهشة لقدرات حماس هذه المرة. فقد امتلكوا صواريخ طويلة المدى لم تكن لديهم من قبل. وكل هذا يرجع إلى إيران".

    وقالت إسرائيل إن حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" وغيرهما من الجماعات المسلحة أطلقت 4360 صاروخا من غزة.

    وقال مسؤول إسرائيلي للوكالة إنه "لا بد أن يجد أحد وسيلة أفضل لمراقبة ما يدخل (القطاع) وكيفية الإشراف عليه وما يستخدم فيه".

    من جانبه أوضح سامي أبو زهري أحد مسؤولي "حماس" أن الحركة طورت خبراتها الخاصة في إنتاج الصواريخ وأنها لا تحتاج للمساعدة.

    وقال لـ"رويترز" هاتفيا من موريتانيا التي كان في زيارة لها "بالتالي فإن أي محاولة لتشديد الحصار على غزة لتقييد قدرات المقاومة لا قيمة لها".

    ولم تصبح الصواريخ السلاح المفضل لدى "حماس" إلا بعد ظهور الجدار العازل الذي بدأت إسرائيل إقامته حول الضفة الغربية وعبرها في 2003 ما زاد من صعوبة عبور المفجرين الانتحاريين والمسلحين إلى إسرائيل وتنفيذ هجماتهم.

    وقال المسؤول الأوروبي الكبير: "الأمر ليس في غاية الصعوبة. إذ يأتي شخص من قطر كل شهر بحقائب المال مصحوبا بجنود إسرائيليين لدفع مرتبات العاملين الإداريين في حماس. ثم يختفي".

    وقال مسؤول غربي يتابع أنشطة "حماس" عن كثب إن الحركة قادرة على الاستفادة من محافظ استثمارية قيمتها مئات الملايين من الدولارات في شركات بمختلف أنحاء الشرق الأوسط.

    وأضاف المسؤول" "هي تسيطر على 40 شركة في تركيا والإمارات والسودان والسعودية والجزائر تتعامل أساسا في العقارات والبنية التحتية".

    وقال مسؤول ثان إن "حماس" قادرة أيضا على الحصول على موارد من جمعيات خيرية متعاطفة مع قضيتها في مختلف أنحاء أوروبا.

    وقال متحدث باسم وزارة الخزانة الأمريكية إن واشنطن ستواصل العمل لتحديد ومعاقبة الأفراد والكيانات التي تدعم حماس بينما تستمر في الضغط على الشركاء الأجانب لتنفيذ عقوباتها واتخاذ إجراءات من جانبهم ضد الحركة.

    ويوم الخميس الماضي قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إنه سيتم إرسال مساعدات على وجه السرعة إلى غزة لكن ذلك سيتم بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية التي يدعمها الغرب في الضفة الغربية "بطريقة لا تسمح لحماس بأن تعيد ببساطة بناء ترسانتها العسكرية".

    لكن القول أسهل من التنفيذ.

    فهذا سيتطلب على الأرجح عمليات مراقبة على الأرض وليس من الواضح ما إذا كانت "حماس" ستسمح بذلك ومن هو الطرف الذي سيتولى المراقبة. وقال دينيس روس المسؤول الأمريكي السابق الذي قاد مساعي السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، إن طرفا ما ربما يكون المصريين وغيرهم سيتعين أن يكون له وجود فعلي في غزة لتفقد السلع المستوردة ومراقبة استخدامها.

     

    انظر أيضا:

    السلطة أم حماس... من يتولى إعادة إعمار غزة وهل يعمق ملف المساعدات الانقسامات الفلسطينية مجددا؟
    الإمارات تدعم مكتبات غزة
    "ح نعمرها"... مبادرة يطلقها شباب قطاع غزة لإزالة آثار الحرب
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook