05:19 GMT17 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    ألقت قوات حفظ النظام، اليوم الثلاثاء، مجموعة من "المندسين" المسلحين قرب ساحة التحرير التي تحتضن التظاهرات وسط العاصمة بغداد، وفي نيتهم إحداث حالة من الشغب أثناء التظاهر.

    وأفادت خلية الإعلام الأمني العراقي، في بيان تلقته مراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم، بإن قوات حفظ النظام ألقت القبض على أربعة "مندسين" قرب ساحة التحرير، وسط بغداد.

    وقالت الخلية: "استمراراً بجهود تأمين التظاهرات والحفاظ على سلميتها ونبذ تصرفات البعض ممن يحاولون حرف التظاهرات عن مسارها السلمي، تمكنت مفارز آمرية حفظ القانون من إلقاء القبض على أربعة مندسين قرب ساحة التحرير في العاصمة بغداد صباح اليوم ولدى تفتيشهم تم العثور على أسلحة جارحة في حقائبهم".

    وأعلنت، أن "المندسين" اعترفوا بمحاولتهم اختراق الخطوط الأمامية للتظاهرات وإحداث حالة من الشغب والفوضى أثناء التظاهر.

    وأكدت خلية الإعلام الأمني العراقي، أنه قد تم اتخاذ الإجراءات القانونية بصددهم وتسليمهم إلى الجهات المختصة لإكمال التحقيقات معهم.

    وتوافد الآلاف من المتظاهرين العراقيين من محافظات الوسط والجنوب منذ وقت متأخر من ليلة أمس، إلى العاصمة بغداد للانضمام إلى الثورة الشعبية في تجددها، اليوم الإثنين، للمطالبة بالكشف عن قتلة الناشطين بعد تفاقم عمليات الاغتيال.

    ومنذ الفجر وحتى الآن يستمر توافد المتظاهرين إلى ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، وهم يحملون الأعلام العراقية وبتأمين من قوات الجيش العراقي، فيما توافد المتظاهرون الذين قدموا من المحافظات إلى ساحتي النسور والفردوس.

    وحشد الناشطون العراقيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عبر هاشتاغات "العدلين راجعين، ومن قتلني، وعودة الثورة"، منذ أيام للتظاهرات اليوم، للمطالبة عن كشف القتلة الذين لم يتم الكشف عن أي منهم حتى هذه اللحظة على الرغم من استمرار الاغتيالات والتصفية بحق المشاركين في الحراك الشعبي الذي شهدته البلاد خلال عامي 2019-2020.

    انظر أيضا:

    العراق... قوات الأمن تنتشر في وسط بغداد بعد أنباء عن انطلاق مظاهرة جديدة
    احتجاجات مليونية في بغداد ضد الحكومة الجديدة... صور
    احتجاجات غاضبة وسط بغداد إثر اغتيال الهاشمي... صور وفيديو
    "من قتلني"... الغليان الشعبي يتجدد في العراق بمشاركة عشرات الآلاف
    الكلمات الدلالية:
    العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook