19:25 GMT18 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    هدايا تلقاها أطفال في أحد أقدم دور الأيتام بمركز محافظة نينوى شمالي العراق، في مبادرة إنسانية نفذتها طبيبة شابة اتخذت من عطلة عيد الفطر الماضي فرصة لزرع الفرحة والأمل بين الصغار ممن فقدوا ذويهم في الحرب مع "داعش" الإرهابي.

    حملت الطبيبة ألطاف محمود الجبوري، إلى دار أيتام الزهور، في الجانب الأيسر من الموصل، مركز نينوى، العيديات أو حسب اللهجة الموصلية "عيدانيات، وهي سعادة تتلألأ بعيون الأطفال في كل عيد، تتمثل بمبلغ مالي أو هدايا أو لعب يمرحون بها حتى خلودهم إلى النوم.

    وتقول الجبوري، وهي إخصائية مختبرات طبية وخبيرة في مجال التجميل، في تصريح لـ"سبوتنيك"، في مبادرة إنسانية قمنا بزيارة دار الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة في الزهور، وقدمنا للأطفال الهدايا لإدخال السرور على قلوبهم وزرع الابتسامة على وجوههم ضمن مساعي الدعم المعنوي لهم ومشاركتهم المناسبات والأفراح وإسعادهم قدر المستطاع.

    وأضافت، وزعنا "عيدانيات" على الأطفال في الدار وعددهم ما يقارب 60، كما أجرينا مسابقات ولعب معهم لبث روح الفرحة والبهجة ورسم الابتسامة على وجوههم.

    وتعمل الطبيبة ضمن فريق "فايتمن" الطبي الذي تأسس في 2017، عام تحرير الموصل (مركز نينوى شمالي العراق) من سطوة الإرهاب، لتقديم المساعدات والإغاثة الإنسانية للعوائل المتعففة في مختلف مناطق المحافظة.

    وتطوع الآلاف من شباب وشابات الموصل أثناء عمليات تحريرها وبعد الحرب لمساعدة النازحين والضحايا وذويهم بعد سنوات قضوها في الجوع والأذى تحت سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي منذ منتصف عام 2014 وحتى 2017.

    انظر أيضا:

    جريمة تهز العراق... فيديو لامرأة ترمي أطفالها في نهر دجلة من فوق الجسر
    الصحة العراقية تعلن تفشي سلالة كورونا الجديدة بين الأطفال والشباب
    الكلمات الدلالية:
    عيد, أطفال, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook