11:16 GMT15 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    التصعيد العسكري بين غزة وإسرائيل (57)
    0 0 0
    تابعنا عبر

    بدءا من يوم أمس السبت، بدأت مياه الصرف الصحي غير المعالجة في قطاع غزة بالضخ تلقائيا إلى البحر المتوسط، وذلك بسبب توقف محطات معالجة مياه الصرف بفعل نقص التيار الكهربائي، إذ لا تتجاوز كمية الكهرباء المتوفرة، 110 ميغاوات، في حين يحتاج القطاع إلى نحو 400 ميغاوات كحد أدنى لتلبية الاحتياجات المدنية والتجارية والصحية.

    غزة - سبوتنيك. وقال رئيس قسم العلاقات العامة في بلدية غزة، حسين عودة، اليوم الأحد لوكالة "سبوتنيك"، إن: "البلدية هي مؤسسة خدماتية، تؤدي وظائف محددة منها معالجة مياه الصرف الصحي والاستفادة منها أو ضخها إلى البحر بعد معالجتها".

    وأضاف: "في الوقت الحالي، شركة توزيع الكهرباء أبلغتنا بعدم قدرتها على تزويد محطات ضخ مياه الصرف الصحي بالتيار الكهربائي لمدة 24 ساعة كما كان معمولا به سابقا، وبالتالي يؤدي امتلاء أحواض تجميع المياه العادمة إلى ضخها تلقائيا تجاه البحر بدون معالجة".

    وقال عودة إن: "هناك أزمة خانقة في كمية الكهرباء الواصلة للبلدية لأداء مهامها، مترافقة مع أزمة مالية تعيشها البلدية منذ سنوات، التي تمنعها من توفير وقود المولدات الكهرباء لتشغيل مضخات الصرف الصحي طوال اليوم".

    وكانت بلدية غزة قالت يوم أمس في تنويه صادر عنها للمواطنين في القطاع ، إن شركة الكهرباء أبلغتها بالتوقف عن تزويد محطات ضخ مياه الصرف الصحي بالتيار الكهربائي لمدة 24 ساعة كما كان معمولا به خلال السنة الماضية؛ وذلك نتيجة التقليص الحاد في إمدادات التيار الكهربائي، مشيرة إلى أن وصل التيار لمحطات الضخ لمدة 4 ساعات فقط.

    وحذرت البلدية المواطنين من عدم السباحة نهائيًا في البحر؛ مؤكدة أنها تبذل كل جهد لمحاولة وقف ضخ المياه إلى البحر والبحث عن حلول.

    وليست المرة الأولى التي تستخدم فيها مياه الصرف الصحي كوسيلة ضغط على إسرائيل، ففي عام 2017 أغلقت السلطات الإسرائيلية شاطئ "زيكيم" و"اشكلون" أمام الإسرائيليين حتى إشعار آخر، بسبب تلوثها، بمياه الصرف الصحي التي يتم تسريبها من غزة إلى البحر.

    كما منعت وزارة الصحة الإسرائيلية، في ذلك الوقت، الاستحمام على الشواطئ، في أعقاب تلوثها بالمياه العادمة التي وصلت من شمال قطاع غزة.

    وفي آخر تحديث لشركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة، أوضحت الشركة في بيان لها اليوم، أن كميات الكهرباء المتوفرة في قطاع غزة، لا تتجاوز 110 ميغاوات، في حين يحتاج القطاع لما يقارب 400 بالحد الأدنى لتلبية الاحتياجات المدنية والتجارية والصحية، حيث تبلغ نسبة العجز في التيار الكهربائي من 70-80 بالمئة.

    يذكر أنه خلال الفترة بين العاشر والحادي والعشرين من أيار/مايو الجاري، دارت مواجهات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بموازاة اشتباكات بين فلسطينيين وإسرائيليين في داخل إسرائيل أسفرت عن مقتل 253 فلسطينياً بينهم 66 طفلاً جراء القصف المدفعي والجوي الإسرائيلي علاوة على هدم بنايات وتضرر البنية التحتية في القطاع، فيما قُتل 13 شخصاً بينهم طفل وفتاة وجندي في الجانب الإسرائيلي بصواريخ أُطلقت من القطاع. وفق التقديرات الإسرائيلية.

    وبدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، فجر الجمعة قبل الماضي، بعد تصعيد عسكري استمر أحد عشر يوما، عقب موافقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر وحركتا حماس والجهاد الإسلامي مساء الخميس على وقف إطلاق النار بوساطة مصرية.

    وبدأت شرارة الأحداث المتصاعدة من اشتباكات بين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية إثر اقتحامات وإغلاقات للمسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، منذ بداية شهر رمضان الماضي. وإلى جانب ذلك، جرت محاولات إسرائيلية لتهجير أسر فلسطينية من منازلها في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة؛ في خطوة ندد بها المجتمع الدولي، باعتبارها مخالفة للقوانين الدولية.

    الموضوع:
    التصعيد العسكري بين غزة وإسرائيل (57)
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook