01:55 GMT21 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 00
    تابعنا عبر

    نشرت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الاثنين، بيانا حول الأزمة المغربية - الإسبانية.

    وتصاعدت الأزمة بين الرباط ومدريد بعد استقبال الأخيرة زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، بينما اعتبرت إسبانيا وجوده على أراضيها مسألة إنسانية.

    وجاء في نص البيان: "يمثل المدعو غالي، غد الثلاثاء، أمام المحكمة الوطنية العليا الإسبانية، ويؤكد هذا المثول ما كان المغرب يقوله منذ البداية: إسبانيا أدخلت عن قصد، شخصا متابعا من طرف القضاء الإسباني بسبب شكاوى تقدم بها ضحايا من جنسية إسبانية ومن أجل أفعال ارتكبت في جزء منها فوق التراب الاسباني".

    وأشار البيان إلى أن مثول غالي أمام القضاء يكشف الوجه الحقيقي ل"البوليساريو"، واصفا إياه "بالزعيم الذي ارتكب جرائم بشعة، واغتصب ومارس التعذيب وانتهك حقوق الإنسان وحرض على ارتكاب أعمال إرهابية".

    ولفت البيان إلى أن إسبانيا، باستقبالها غالي على أراضيها، زعزعت الثقة بين البلدين :"الأزمة ليست مرتبطة بحالة شخص. إنها وقبل كل شيء قصة ثقة واحترام متبادل تم الإخلال بهما بين المغرب وإسبانيا".

    وبحسب البيان، كشفت القضية عن مواقف إسبانيا واستراتيجياتها تجاه قضية الصحراء المغربية، وقال: "كيف يمكن للمغرب في هذا السياق أن يثق مرة أخرى بإسبانيا؟ ما هي ضمانات الموثوقية التي يتوفر عليها المغرب حتى الآن ؟".

    كما تطرق البيان إلى مسألة الاتساق في المواقف، متسائلا كيف يمكن محاربة الانفصال وتشجيعه في بلد آخر، وقال:"ماذا كان سيكون رد فعل إسبانيا لو تم استقبال شخصية انفصالية إسبانية في القصر الملكي المغربي"، مؤكدا على أن المغرب لطالما أبدى تضامنه مع إسبانيا.

    واختتم البيان: "سيظل المغرب متمسكا بروابط الصداقة الطبيعية والأصيلة تجاه الشعب الإسباني".

    وتشهد العلاقات بين المغرب وإسبانيا توترا كبيرا خلال الأسابيع الأخيرة على خلفية نزاع الصحراء، واستقبال هذا البلد الأوروبي لزعيم البوليساريو إبراهيم غالي للعلاج من فيروس كورونا، بهوية مزيفة، والرد المغربي عبر تخفيف القيود على الحدود مع جيب سبتة الإسباني شمال أفريقيا، الذي أدى إلى عبور نحو 8000 شخص بشكل غير قانوني إلى السواحل الإسبانية، لكن السلطات الأمنية الإسبانية استطاعت إعادة أكثر من 6000 شخص ولا يزال أكثر من 800 قاصر معظمهم مغاربة في سبتة، وفقا لما أعلنت عنه وزارة الدفاع الإسبانية.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook