03:42 GMT13 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    أعلنت وزارة الأوقاف المصرية تأييدها لبيان شيخ الأزهر أحمد الطيب، بشأن حرمة الاستبداد بالتصرف في الموارد الطبيعية المشتركة.

    أكد وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة، في بيان له مساء اليوم، تأييده التام وتقديره الكبير لبيان شيخ الأزهر بشأن حرمة الاستبداد بالتصرف في الموارد الطبيعية المشتركة والإضرار بحقوق الآخرين فيها كالأنهار الدولية وغيرها.

    وجاء في بيان شيخ الأزهر أنه "من أمسِّ ما يتعلق بموضوع الإفساد في الأرض ويجب أن يتكاتف العالم لوقفه قبل أن تنتقل عدواه إلى نظائره من البيئات والظروف المشابهة ما ظهر حديثًا من ادعاء ملكية بعض الموارد الطبيعية، والاستبداد بالتصرف فيها بما يضر بحياة دول أخرى".

    وأضاف: "الدين عند من يؤمن به ويحترم قوانينه يحكم حكمًا صريحًا بأن ملكية الموارد الضرورية لحياة الناس هي ملكية عامة، ولا يصح بحال من الأحوال أو تحت أي ظرف من الظروف أن تترك هذه الموارد ملكًا لفرد أو أفراد أو دولة تتفرد بالتصرف فيها دون سائر الدول المشاركة لها في هذا المورد أو ذاك".

    وتابع شيخ الأزهر في بيانه أن "الماء بمفهومه الشامل الذي يبدأ من الجرعة الصغيرة وينتهي بالأنهار والبحار (يأتي) في مقدمة الموارد الضرورية التي تنص شرائع الأديان على وجوب أن تكون ملكيتها ملكية جماعية مشتركة".

    ولفت شيخ الأزهر إلى أن الدين "منع أن يستبد بها فرد أو أناس أو دولة دون دول أخرى"، مشددا على أن هذا "المنع أو الحجر أو التضييق على الآخرين إنما هو سلبٌ لحق من حقوق الله تعالى وتصرف من المانع فيما لا يملك".

    وقال شيخ الأزهر أن "الله تعالى لما جعل الماء هو أصل الحياة على اختلاف أنواعها خص نفسه سبحانه بتفرده بملكيته وبإنزاله من السماء إلى الأرض وجعله حقًّا مشتركًا بين عباده".

    وأضاف أن "أحدًا من عباده لم يصنع منه قطرة واحدة حتى تكون له شبهة تملك تخوله حق تصرف المالك في ملكه، يمنحه من يشاء ويصرفه عمن يشاء".

    وأكد شيخ الأزهر في بيانه أن "من يستبيح ذلك ظالمٌ ومعتدٍ يجب على الجهات المسئولة محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا أن تأخذ على يديه وتحمي حقوق الناس من تغوله وإفساده في الأرض".

    وتابع أنه "يضاف إلى ذلك ما يقتضيه حق الجوار الدولي والقوانين الدولية المنظمة، وما يقتضيه الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين من إرساء قواعد العدالة في تقاسم الموارد الطبيعية ومياه الأنهار المشتركة".

    خلافا حادا بين دولتي المصب مصر والسودان، وبين إثيوبيا، لم ينته بعد حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، التي فشلت كل جولات المفاوضات بين الأطراف الثلاثة في التوصل لاتفاق حولها.

    وكانت أبرز هذه الجولات تلك التي عقدت برعاية أمريكية، دون توقيع اتفاق بينها، حيث رفضت إثيوبيا توقيع الاتفاق الذي توصلت إليه المفاوضات، كما فشل الاتحاد الأفريقي على مدى ثلاث دورات، برئاسة كل من مصر وجنوب أفريقيا والكونغو على التوالي، في دفع الدول الثلاث لإبرام اتفاق.

    انظر أيضا:

    مع اقتراب موعد الملء الثاني.. هل بات الحل العسكري هو الأقرب في أزمة سد النهضة؟
    الخارجية السودانية: وجدنا تضامنا كبيرا من دول غرب أفريقيا بشأن سد النهضة
    مبعوث أمريكي يزور السعودية وقطر والإمارات وكينيا لبحث أزمة سد النهضة
    "إثيوبيا غيرت موقفها فجأة"... السودان يتحدث عن "مخاطر فادحة" لـ"سد النهضة"
    عمرو موسى: سد النهضة عنوان فرعي في خطة كبيرة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook