07:05 GMT17 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 02
    تابعنا عبر

    نقلت صحيفة عبرية، اليوم الأحد، عن مسؤول تركي، أن بلاده ترغب في إقامة علاقات جيدة ومستمرة مع إسرائيل، وستطبع العلاقات مع الحكومة الجديدة في تل أبيب.

    وأكد المسؤول التركي لصحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية، أن الأزمة الدبلوماسية أو مشكلة بلاده مع إسرائيل، تعود إلى القيادة الإسرائيلية الحالية، والممثلة في بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة تصريف الأعمال في البلاد.

    وقال المصدر التركي ـ لم تحدد الصحيفة ماهيته أو كنيته ـ أن بلاده تود إقامة علاقات طبيعية مع تل أبيب، وهو ما أكده الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في وقت سابق بأن مشكلته أو مشكلة تركيا مع القيادة في إسرائيل، وبأنه كان يود استئناف العلاقات، لكن نتنياهو يحول دون ذلك.

    وشدد المصدر التركي على أن بلاده ترغب في إعادة أو استئناف العلاقات مع إسرائيل، في حال تشكيل حكومة جديدة في تل أبيب، ليس من ضمن تشكيلتها نتنياهو نفسه.

    وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن وزير الخارجية التركي، جاويش أوغلو، قد بعث برسالة مهمة وخطيرة إلى كل من يائير لابيد، زعيم المعارضة رئيس حزب "يش عتيد/يوجد مستقبل"، ونفتالي بينيت، رئيس حزب "يمينا"، أكد من خلالها أنه في حال رغبة الحكومة الإسرائيلية الجديدة إقامة علاقات طبيعية مع بلاده، يجب عليها تغيير سياستها. 

    والأربعاء الماضي، أبلغ يائير لابيد رئيس حزب "هناك مستقبل" (وسط) رئيس إسرائيل، رؤوفين ريفلين، أنه تمكن من تشكيل حكومة.

    وستكون رئاسة الحكومة الجديدة بالتناوب بين لابيد، ورئيس حزب "يمينا" نفتالي بينيت، لمدة عامين لكل منهما، بحيث يبدأ الأخير المهمة أولا.

    وفي أول تعليق له قال نتنياهو الذي سبق وفشل في تشكيل حكومة عقب الانتخابات الأخيرة التي جرت في 2 مارس/ أيار الماضي: "يجب على أعضاء الكنيست اليمينيين معارضة حكومة اليساريين الخطرة".

    وتتألف حكومة بينيت-لابيد من 8 أحزاب تضم مختلف ألوان الطيف السياسي في إسرائيل بداية من أقصى اليمين (يمينا)، وصولا إلى أقصى اليسار (ميرتس).

    انظر أيضا:

    تركيا تطالب إسرائيل بالتوقف عن مهاجمة الفلسطينيين
    تركيا تسحب دعوة وجهتها لوزير إسرائيلي
    تركيا: تلقينا بحزن نبأ مقتل العديد من الأشخاص إثر حادث التدافع في إسرائيل
    إسرائيل تمدد حظر السفر إلى 7 دول بينها تركيا
    تركيا: إسرائيل مازالت تواصل نفاقها واستهتارها
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook