21:26 GMT19 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 13
    تابعنا عبر

    عقدت مجلة "الجيش" الجزائرية مقارنة بين عدد من الجماعات الإرهابية التي ظهرت في المشهد خلال السنوات الماضية وامتد أثرها إلى الآن.

    ونقلت صحيفة "النهار" عن المجلة ما أوردته في عددها الأخير، حيث أكدت أن الحركتين الإرهابيتين “رشاد” و”الماك” لا تختلفان عن “الجيا” و”القاعدة”، واصفة إياهما بأنهما وجهان لعملة واحدة.

    وسلطت المجلة الضوء على أن التغيير في أدوات العمل واستغلال وسائل جديدة، هو الفارق الوحيد بينهم، حيث هو على غرار منصات التواصل الاجتماعي.والتوسل للمنظمات غير الحكومية المشكوك في تمويلها وانتمائها.

    وتابعت المجلة في ركن "تعليق" أن "القاعدة"، "داعش"، "بوكوحرام"، "الجيا"، "رشاد"، "الماك"، وغيرها مما وصفتها بـ"تنظيمات الموت"، تختلف تسمياتها وأماكن جرائمها، وتواريخ نشأتها، إلا أنها تلتقي في غاياتها وأهدافها ومراميها. المتمثلة في إرساء قواعد نظام دكتاتوري عنصري يكرس حكم الأوليغارشيا والأقلية، ويفرض النظام التيوقراطي على حساب آمال وتطلعات الشعوب.

    وخلصت المجلة إلى أن هذه التنظيمات لا تهمها الوسائل المستعملة لتحقيق هذه الأهداف، طالما أن ملهمهم “مكيافيلي” يرى أن الغاية تبرر الوسيلة.

    وتطرقت المجلة إلى ما شهدته الجزائر في تسعينيات القرن الماضي، حيث تكالبت العصابات المدعمة بقوى خارجية لتفكيك الدولة الجزائرية، كما ذكّرت قراءها بمجازر بن طلحة، الرمكة، الرايس، سيدي حماد، بني مسوس، سيدي العنتري، حوش خميستي، بن علي، أولاد حدة مزوارة، ضابة لبقور، حد الشكالة، ومئات المجازر عبر كافة التراب الوطني، حيث كانت طرق القتل في غاية الوحشية وأرقام الضحايا تتجاوز عشرات الآلاف.

    انظر أيضا:

    هل سجلت الجزائر سلالات جديدة من كورونا
    أغنية جزائرية تحقق أكثر من 230 مليون مشاهدة على يوتيوب
    الرئيس الجزائري يهاجم صحيفة فرنسية بسبب مقال أزعجه
    تبون يوجه رسالة للفنانين الجزائريين في يومهم الوطني
    الجزائر تدعو إلى سرعة إنشاء صندوق التصدي لآثار تغير المناخ
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook