04:59 GMT27 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    رغم التقارير التي أعلنت تأجيلها تجنبا للمواجهات مع الفلسطينيين، رخصت إسرائيل أمس الثلاثاء "مسيرة الأعلام" لليمين المتطرف على أن تقام الأسبوع المقبل في القدس. 

    وأجازت الحكومة الإسرائيلية مسيرة مثيرة للجدل لليمين المتطرف تقام بعد أسبوع في القدس، حسبما جاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وفقا لفرانس برس.

    وتأتي المسيرة المثيرة للجدل، وسط تحذيرات فلسطينية من قبل فصائل المقاومة، وكذلك من جانب حركة فتح التي أعلنت النفير العام بين منتسبيها لمواجهة المستوطنين، الأمر الذي ينذر بمواجهات جديدة.

    مسيرة الأعلام

    وأعلن بيان مكتب نتنياهو الصادر عقب اجتماع للحكومة الأمنية الإسرائيلية، أن المسيرة ستقام الثلاثاء في 15 يونيو/حزيران وفق مسار تحدده الشرطة والمنظمون، وذلك بعد أن كان مقررا لها غدا الخميس.

    وكانت إسرائيل قد أعلنت وقف مسيرة الأعلام الإسرائيلية التي كان مقرر لها الخميس المقبل، فيما أكد نواب وسياسيون إسرائيليون أن المسيرة في موعدها، وأن المستوطنين يستعدون للسير إلى القدس.

    وفي السياق، دعت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، إلى ما وصفته بـ"النفير العام"، مطالبة كوادرها ومنتسبيها بالتجمع للدفاع عن الأقصى.

    وقال نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية: أرجو أن تصل هذه الرسالة واضحة حتى لا يكون الخميس (الموعد السابق للمسيرة) مثل ما كان عليه يوم 11 مايو/أيار"، في إشارة إلى بداية اندلاع النزاع الأخير الدامي.

    وتابع "نقول للوسطاء آن أوان للجم هذا الاحتلال وإلا فالصواعق ما زالت قائمة". وتعالت الدعوات لمنع هذه المسيرة التي قد تؤدي إلى تجدد التوتر.

    استفزاز مستمر

    أكد جمال نزال، المتحدث باسم حركة فتح، وعضو مجلسها الثوري، أن مسيرة الأعلام الإسرائيلية هي مسيرة سنوية ينفذها متطرفو المستوطنين، وتؤدي إلى استفزاز مشاعر وحقوق الشعب الفلسطيني في القدس.

    وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، المسيرة التي تسير خلال الشوارع الفلسطينية العابرة لأحياء القدس، أصبحت استفزازا لم يعد يحتمله الشعب الفلسطيني، لذلك هناك معارضة كبيرة لمنعها.

    ويرى المتحدث باسم فتح ضرورة تدخل المجتمع الدولي لمنع هذا الاستفزاز السنوي، وأن يتم إلغاء هذه المسيرة من الأساس.

    رد المقاومة

    بدورها اعتبرت الدكتورة حكمت المصري، الباحثة الفلسطينية أن المنطقة تشهد تطورات سريعة خلال هذه الأيام ولكن من الواضح أن هناك تحيزا واضحا من قبل المجتمع الدولي والرباعية الدولية ومجلس الأمن الدولي تجاه ما يحدث بمدينة القدس.

    وبحسب حديثها لـ "سبوتنيك"، أن ما يدلل على ذلك هو التهديد المستمر الذي يتعرض له المسجد الأقصى والأوضاع المأساوية التي يعيشها أهالي القدس الذين يتعرضون لانتهاكات وتهويد وطرد وتنكيل واعتقالات متكررة أمام الصمت الدولي ورغم القرارات الحقوقية التي أكدت على حقهم الشرعي في الدفاع عن أنفسهم. 

    وترى المصري أن: "إصرار الاحتلال لتنفيذ مسيرة الأعلام الشهرية التي يقوم بها المستوطنون بعد معركة سيف القدس تأتي كرسالة منهم لتحدي المقاومة الفلسطينية التي استطاعت أن تقلب زمام الأمور لصالحها في المعركة الأخيرة". 

    وأضافت:

    "هناك تخبط واضح في قرارات الحكومة الإسرائيلية بشأن تأجيل أو تنفيذ مسيرة الأعلام بعد قرار رئيس جهاز شرطة الاحتلال منع بعض أعضاء الكنيست من اقتحام المسجد الأقصى المبارك وهما الكهاني إيتمار بن غفير من "الصهيونية الدينية"، وماي غولان من حزب الليكود خشية من تصعيد المقاومة الفلسطينية حسب ما ورد في الإعلام العبري.

    وتعتقد أن إسرائيل تدرك تماما الثمن الذي قد يدفعه إذا قام المستوطنون باقتحام المسجد الأقصى خاصة بعد إعلان قيادة المقاومة الفلسطينية في أكثر من موقف والتزامها بالشعار الذي يقول "لا خطوط حمراء أمام الدم الفلسطيني، إن عدتم عدنا"، لذلك إن تم تنفيذ مسيرة الأعلام من الممكن أن يتم الرد من قبل المقاومة الفلسطينية.

    وتعرف هذه المسيرة باسم "مسيرة الأعلام" وهي احتفال بإعلان الدولة العبرية القدس عاصمة موحدة لها إثر احتلالها وضمها سنة 1967، ويشارك فيها الآلاف وتصل إلى القدس الشرقية المحتلة وتمر بمحاذاة وداخل أسوار المدينة القديمة وفي السوق الرئيسي في الحي الإسلامي، ويتخللها استفزاز لسكانها مما يثير غضب الفلسطينيين.

    ومن المقرر أن تنطلق المسيرة التي يحمل المشاركون فيها الأعلام الإسرائيلية في القدس الشرقية مرورا بباب العامود، أحد أبواب القدس القديمة

    انظر أيضا:

    مظاهرة "مليونية" في واشنطن للدعوة لــ"معاقبة إسرائيل" غدا السبت
    وسط تحذير "حماس" ونفير "فتح"... هل تجدد مسيرة الإعلام المواجهات بين إسرائيل وفلسطين؟
    إسرائيل تتخذ قرارا حاسما بشأن "مسيرة الأعلام" في القدس المحتلة
    رغم إلغائها رسميا... رئيس حزب إسرائيلي ونائبة بالكنيست ينويان تنظيم "مسيرة الأعلام" في القدس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook