19:00 GMT25 يوليو/ تموز 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن بلاده لديها آليات لاتخاذ الإجراءات التي تحمي المصلحة المصرية، "حال عودة قطر إلى نهجها السابق".

    جاء ذلك خلال لقاء لبرنامج "على مسؤوليتي"، الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى عبر فضائية "صدى البلد".

    وأضاف شكري لدى سؤاله عن ضمانات عدم عودة الدوحة إلى سياساتها السابقة التي تعارضها القاهرة: "لدينا مؤسسات قوية ترصد وتتخذ الإجراءات اللازمة لحماية المصالح المصرية"، بحسب صحيفة "الشروق".

    وأوضح أن كل الملفات التي تتعلق بأمن مصر واستقرارها ومنها "الإخوان" يتم تناولها وتقييم مدي استجابة قطر لمطالب مصر.

    وتابع وزير الخارجية المصري "علاقتنا مع الدول العربية لو أصابتها بعض السلبية في وقت، فهذا لا يجعلنا نفقد الرباط القوي بين الشعوب، وإنما نعمل على طي صفحة الماضي وإزالة السلبيات لتعود إلى وتيرتها الطبيعية تعزيزًا للقدرات والمصير المشترك".

    وقال إن العلاقات مع قطر تسير بشكل إيجابي، مع تناول كل القضايا التي تشغل الجانبين القطري والمصري.

    وأواخر الشهر الماضي، وجه أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، دعوة رسمية إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لزيارة الدوحة، نقلها له محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس الوزراء وزير خارجية دولة قطر.

    وكانت السعودية أعلنت، التوصل لاتفاق لإنهاء الخلاف الخليجي الذي قطعت خلاله المملكة والإمارات والبحرين ومصر العلاقات مع قطر في 2017 بسبب اتهامات لها بدعم الإرهاب (في إشارة لحركات الإسلام السياسي)، وهو ما نفته الدوحة.

    ووافقت السعودية والإمارات والبحرين ومصر على استعادة العلاقات مع قطر بما في ذلك الرحلات الجوية، وذلك بعد قمة العلا مطلع العام الجاري، والذي أكد بيانها الختامي على وحدة الصف وقوة وتماسك مجلس التعاون، وتكاتف دول الخليج في وجه التهديدات والتدخلات.

    انظر أيضا:

    قطر: مصر من الدول الكبرى في المنطقة والسيسي يمثل الشرعية المنتخبة
    شقيق أمير قطر يوجه رسالة إلى الأهلي المصري... والخطيب يرد
    قطر تكشف حقيقة مناقشة ملف الإخوان المسلمين مع مصر
    بطلب من مصر... إجراء غير مسبوق في قطر بشأن سد النهضة
    قطر: مصر حافظت على أهميتها رغم "الخلافات البسيطة" ونتمنى زيارة السيسي قريبا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook