19:16 GMT25 يوليو/ تموز 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    رغم المعلن بأن الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، غدا في الدوحة، مخصص لمناقشة أزمة سد النهضة الإثيوبي، إلا أن هناك أراء تتحدث عن احتمالية طرح مسألة عودة سوريا إلى الجامعة العربية، خاصة أن هذا هو أول اجتماع للجامعة بعد إعلان فوز الرئيس بشار الأسد في الانتخابات الرئاسية السورية مؤخرا.

    ولم يستبعد مراقبون تحدثوا إلى "سبوتنيك" احتمالية أن يناقش الاجتماع المرتقب غدا الذي جاء بطلب من مصر والسودان لبحث أزمة سد النهضة، العديد من الملفات الأخرى واحتمالية الخروج بقرارات مغايرة.

    وبحسب المراقبون من بين هذه الملفات عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وكذلك تطورات القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى قضايا عربية أخرى.

    ويؤكد المراقبون أن عودة سوريا أو طرح الأمر خلال الاجتماع غير العادي في الدوحة، يمثل أهمية كبيرة وإشارة إلى عودة العمل العربي المشترك في معالجة القضايا التي كانت محل خلاف طوال الفترة الماضية.

    من جانبه قال الأكاديمي والخبير الاستراتيجي القطري علي الهيل، إن الجامعة يجب أن تقرر عودة سوريا إلى حاضنتها العربية، لافتا في حديث مع "سبوتنيك"، إلى أن "الداخل السوري انتخب الأسد، وهم أحرار في اختياراتهم، وأصبح واقعا يجب التعامل على أساسه".

    ولفت إلى أن طرح ملف سوريا إلى جانب الملف الرئيسي المخصص له الاجتماع الطارئ وهو تطورات أزمة سد النهضة الإثيوبي، مشددا على أن الاجتماع "يجب أن يتخذ قرارات هامة فيما يتعلق بالقضايا العربية".

    ومن جهته أشاد خميس بن عبيد القطيطي، الكاتب والمحلل السياسي العماني، بالجهود العربية التي تبذل في الوقت الراهن لعودة سوريا إلى الجامعة، خاصة في ظل شبه تأكيد على عودتها خلال قمة الجزائر المرتقبة.

    وأشار في حديثه لـ"سبوتنيك"، إلى أن أبرز الملفات المأمول مناقشتها تتمثل في بعض التغييرات المأمولة في معالجة القضايا العربية، وتجنب الاستقطاب وتوازنات المصالح القطرية داخل البيت العربي.

    وأكد القطيطي أن المطالب السابقة، بعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، ما زالت مشروعة رغم حالة التشاؤم التي تغلف الشارع العربي، وامتعاض الجماهير العربية من تراجع المستوى الرسمي العربي في مواجهة القضايا العربية.

    ويرى أنه رغم التراجع إلا أن الحفاظ على استمرار هذه الجسور العربية ومحاولة الإصلاح بحد ذاته يعتبر أمرا بالغ الأهمية.

    وتابع أن المتغيرات الدولية التي يشهدها العالم وبروز القضية الفلسطينية على المشهد العالمي اليوم، ينبغي أن تمثل حافزا للعرب في وضع النقاط على الحروف، وقراءة الواقع السياسي العربي والدولي بشكل دقيق.

    ونهاية الشهر الماضي، فاز الرئيس السوري بشار الأسد بولاية رئاسية جديدة بعدما حاز على 95.1 في المئة من الأصوات حسب النتائج التي أعلنها رئيس مجلس الشعب حمودة الصباغ.

    وقال عمار الأسد، عضو البرلمان السوري، في تصريحات أعقبت إعلان فوز الأسد، إن سوريا كانت وما زالت مع محيطها العربي وكانت دائما تمد يدها لأي عربي نزح إلى أرضها.

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن سوريا تتطلع للعمل العربي المشترك وتقوية العلاقات العربية، وأنه على العرب إعادة حساباتهم التي كانت خاطئة تجاه سوريا.

    وشدد على ضرورة العمل العربي والقوة العربية المشتركة لمواجهة كافة التهديدات التي تواجه المنطقة من أجل ضمان الأمن العربي الاستراتيجي.

    وأكد أن سوريا تمد يدها لجميع الدول العربية في كل ما يخدم قضايا المنطقة.

    في هذا الإطار، قال عضو مجلس الشعب السوري، جمال الزعبي، إن أغلب الدول العربية ستسلك طريق دمشق، لكنها كانت تنتظر المناسبة كي يكون الأمر أكثر هيبة.

    من جانبها قالت المتحدثة باسم الخارجية القطرية لولوة الخاطر، قبل أيام، إن الدوحة على قناعة بأن عودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة العربية "ليست خطوة مناسبة في الوقت الراهن".

    وأضافت في حديث مع صحيفة "كوميرسانت" الروسية، موقف قطر بهذا الشأن لا يختلف كثيرا عن مواقف جيرانها في منطقة الخليج، وتابعت: "يجب التريث قليلا والنظر إلى سير التطورات".

    انظر أيضا:

    العراق يدعم عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية
    برلمانية سورية: سوريا غير مهتمة بعودتها إلى جامعة الدول العربية
    هل تعود سوريا إلى جامعة الدول العربية في يونيو المقبل
    ما سبب إصرار بعض الدول على بقاء سوريا خارج الجامعة العربية؟
    هل تعود سوريا إلى جامعة الدول العربية؟
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook