05:40 GMT03 أغسطس/ أب 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أثار وزير الطاقة والمياه اللبناني، ريمون غجر، يوم الخميس الماضي، موجة جدل واسعة بسبب تصريح تلفزيوني له، أعلن خلاله اقتراب موعد رفع الدعم عن المحروقات، ليصل سعر صفيحة البنزيت إلى 200 ألف ليرة لبنانية.

    وأثارت تصريحات الوزير اللبناني موجة جدل وسخرية على منصات التواصل الإجتماعي عندما قال:"الذي لا يستطيع دفع سعر صفيحة الوقود وهي 200 ألف ليرة سيتوقف عن استخدام السيارة وسيستخدم وسيلة أخرى".

    وفي هذا السياق قال الخبير الإقتصادي الدكتور، غسان ديبة، لوكالة "سبوتنيك "، إن "هذا الكلام الصادر عن الوزير لا يمكن أن يتوجه به إلى اللبنانيين في ظل عدم وجود نقل عام أو ترامواي وغيرها من وسائل النقل، فالنموذج الاقتصادي اللبناني اعتمد منذ عشرون عاما على استعمال السيارة في الحياة اليومية للتنقل والعمل، ومن دون وجود بدائل لا يمكن للدولة أن تقول للمواطنين ابحثوا عن وسائل نقل أخرى".

    وأضاف ديبة قائلا، إن "قرار رفع الدعم عن المحروقات سينعكس سلبا على الطبقة الوسطى والفقيرة في ظل عدم وجود آليات دعم أخرى". وختم، إن "الدولة ترفع الدعم من دون اعتماد سياسات دعم اخرى وهذا أسره سلبي".

    وغرد عدد من الناشطين والإعلاميين بطريقة ساخرة على تصريح الوزير غجر، حيث غرد الناشط عمر وكيم قائلا: "وزير الطاقة ريمون غجر يلي ما بيقدر يدفع حق التنكة حيبطل يستعمل سيارة بنزين ح يستعمل شي تاني. طيب، اذا نقل مشترك..ما في، شو هوي "هالشي التاني"؟ ليش شو بقي؟؟!!".

    أما الإعلامية راشيل كرم فغردت قائلة: "وزير الطاقة ريمون غجر سكت سكت سكت خلال كل أزمة البنزين وشاف الذّل للناس وقرر يسكت وما يخبرنا شو عم بصير وليش وكيف حلّتها.. وبس قرر يحكي خبرنا انو بس تصير التنكة ب٢٠٠ ألف ليرة المواطن "بيستعمل شي تاني"! بين الاول والثاني شخصياً بفضل الأول".

    ويعاني لبنان من أزمة شح حادة في المحروقات، حيث تستمر طوابير الإنتظار أمام محطات الوقود منذ ساعات الصباح حتى ساعات متأخرة من الليل، ويتراوح وقت الانتظار من ساعة إلى ثلاث ساعات لتعبئة كمية قليلة من الوقود، عوضا عن عشرات الإشكالات الفردية والمسلحة التي وقعت بسبب خلافات على أفضلية تعبئة وقود.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook