20:45 GMT01 أغسطس/ أب 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تنطلق اليوم أعمال مؤتمر برلين 2 في العاصمة الألمانية، الذي سيناقش خروج القوات الأجنبية من الأراضي الليبية، إضافة إلى ضمان إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها المقرر 24 ديسمبر/كانون الأول نهاية العام الحالي، وذلك في ظل توتر العلاقات بين قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر والحكومة الانتقالية في طرابلس.

    بنغازي - سبوتنيك. وستشارك عدة دول غربية في أعمال مؤتمر برلين 2، الذي تستضيفه ألمانيا برعاية الأمم المتحدة، وبحضور ممثلين عن حكومات روسيا والجزائر والصين، وجمهورية الكونغو الديمقراطية التي تترأس لجنة الاتحاد الأفريقي المعنية بليبيا، ومصر، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وليبيا، والمغرب، وهولندا، وسويسرا، وتونس، وتركيا، والإمارات، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، بالإضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بالإضافة أيضا إلى حضور الوفود الليبية المتمثلة في رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، ووزيرة الخارجية الليبية في حكومة الوحدة نجلاء المنقوش، وكذلك رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي كأطراف تمثل الجانب الليبي.

    وبحسب مصادر لوكالة "سبوتنيك"، لم توجه ألمانيا والأمم المتحدة دعوة إلى رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشيري، كذلك لم توجه الدعوة إلى قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر.

    ومن المتوقع أن يناقش مؤتمر برلين 2 الجدول الزمني المحدد لإخراج المقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا، بالإضافة إلى التأكيد على الأطراف المنخرطة في الأزمة الليبية لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، في 24 ديسمبر/ كانون الأول نهاية عام 2021، وحث الأطراف الليبية على إيجاد اتفاق على قاعدة دستورية تجري عليها الانتخابات.

    وكانت الأسابيع الأخيرة شهدت توتراً سياسيا، تجلى حينما تغيب رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، وأعضاء المجلس الرئاسي المدني، عن عرض عسكري نظمه الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، في حين حضر الدبيبة وعضو المجلس الرئاسي عبد الله حسين اللافي حفلا آخر لتخريج الدفعة 51 بكلية الدفاع الجوي في مدينة مصراتة، بحضور القوات التي شاركت في عملية "بركان الغضب" وواجهت الجيش الوطني الليبي.

    كما شهدت الأيام الأخيرة سجالات حول فتح الطريق الساحلي التي أعلن رئيس الحكومة فتحها، لكن ما لبثت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5+5) أن أعلنت تأجيل فتح الطريق بداعي استكمال الصلاحات.

    في السياق ذاته، قال المحلل السياسي الليبي فرج فركاش في تصريحات لوكالة "سبوتنيك": " إن مؤتمر برلين 2 سيحمل ملفات ساخنة أهمها إعادة دمج المليشيات المسلحة وإخراج المرتزقة والقوات الأجنبية والملف الأمني لتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية".

    وأضاف أن "أهم الملفات الساخنة سيكون الملف الأمني وموضوع توحيد المؤسسة العسكرية وتفكيك وإعادة دمج المليشيات وأيضا خروج المرتزقة والقوات الأجنبية"، متابعا: "ستكون المطالبة بإجراء الانتخابات في المرتبة الثانية من الأولويات في ظل تلكؤ مجلس النواب ومجلس الدولة في الاتفاق على قاعدة دستورية بحلول بداية يوليو كما طالب عماد السايح رئيس المفوضية العليا للانتخابات".

    ولفت المحلل السياسي إلى: "عدم وجود توافق حول توقيت خروج المرتزقة"، وقال: "ربما سنرى الجانب الروسي يطالب بأن أي قرار يخرج عن برلين 2 يكون عبر مجلس الأمن الدولي للاحتفاظ بحق الفيتو".

    أهم بنود مؤتمر برلين 2

    من جانبه اعتبر المحلل السياسي الليبي أحمد المهداوي أن "مؤتمر برلين 2 سوف يختلف في مخرجاته عن مؤتمر برلين 1 كون أن مخرجاته ستحال لمجلس الأمن الدولي لإصدار قرار ملزم تنفيذه من قبل الأطراف الليبية وخاصة المعرقلين للانتخابات"، موضحاً أن "قائد الجيش الوطني الليبي المشير حفتر سيتم دعوته كونه رقم في ميزان القوة ولا يمكن التعويل على أي مقاربة سياسية لا يكون قائد الجيش الليبي طرف فيها".

    وأوضح المهداوي أن "أهم بنود مؤتمر برلين 2 ستكون خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة والحرص على إجراء انتخابات، في 24 ديسمبر المقبل، وفرض عقوبات على رافضي الانتخابات والمعرقلين".

    وأضاف المهداوي أن "ألمانيا تحاول انتزاع اتفاق وآليات لإخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من الدول التي لديها قوات في ليبيا، ووضع جدول زمني ملزم لإخراج هذه القوات"، مضيفاً أن "دعوة ألمانيا للدول ذات العلاقة يصب في هذا السياق".

    وأكد: "بالإجمال برلين 2 يعتبر بصيص أمل للشعب الليبي ويعول على تلك الدول أن تكون لديها الإرادة لحل الأزمة جادة هذه المرة".

    ووصل رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، أمس الثلاثاء، إلى العاصمة الألمانية برلين، برفقة وزير الخارجية نجلاء المنقوش.

    والتقى الدبيبة مع وزير الخارجية الألماني هايكو ماس بحضور وزيرة الخارجية والتعاون الدولي نجلاء المنقوش، والسفير الليبي لدى جمهورية ألمانيا جمال البرق، وأمس الثلاثاء، أعلنت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، أنها ستعرض مبادرة وطنية تشمل وضع برنامج زمني واضح لانسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة الأجانب من البلاد خلال مؤتمر برلين 2 المقرر.

    وأوضحت المنقوش في بيان لوزارة الخارجية: "عملنا خلال ثلاثة أشهر ماضية على إعداد مبادرة وطنية ليبية تحت اسم مبادرة استقرار ليبيا"، مضيفة: "تهدف المبادرة إلى أخذ الشعب الليبي زمام أمره وأن يقود بنفسه هذه العملية بالتعاون مع الدول الداعمة لاستقرار ليبيا".

    انظر أيضا:

    وزير الخارجية المصري يتوجه إلى ألمانيا للمشاركة في مؤتمر "برلين 2" حول ليبيا
    مؤتمر جديد في برلين بخصوص ليبيا... هل من أمل؟
    وزارة الخارجية: روسيا تتوقع مصادقة اتفاقيات من مؤتمر حول ليبيا في برلين
    الخارجية الليبية: نطرح مبادرة أمام مؤتمر برلين بشأن انسحاب القوات الأجنبية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook