06:29 GMT25 يوليو/ تموز 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 03
    تابعنا عبر

    أعلن الجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دوليا، اليوم الأربعاء، مقتل وإصابة مسلحين من جماعة "أنصار الله"، في عملية استدراج نفذتها قواته في محافظة مأرب مسرح القتال الأعنف بين الجانبين منذ نحو 5 أشهر، شمال شرقي اليمن.

    القاهرة- سبوتنيك. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التي تبثُ من الرياض، نقلاً عن القوات المسلحة، أن "الجيش والمقاومة الشعبية (كيان قبلي موالٍ للجيش) استدرجوا مجاميع من الحوثيين إلى كمين محكم في إحدى الشعاب في جبهة صِرواح غرب مأرب، دارت على اثره معركة نتج عنها مقتل ما لا يقل عن 17 من الجماعة وجرح آخرين".

    وأشارت إلى "شن مدفعية الجيش قصفاً مركزاً على مواقع وتجمعات للحوثيين في مواقع متفرقة بجبهة صِرواح، أسفر عن إحراق آليات قتالية وسقوط قتلى وجرحى في صفوفهم".

    ووفقاً للجيش اليمني: "دمّر طيران التحالف العربي 4 آليات كانت في طريقها لتعزيز الحوثيين، وقُتل جميع من كانوا على متنها".

    من جهة ثانية، أفاد تلفزيون "المسيرة" الناطق باسم "أنصار الله"، بأن التحالف العربي نفذ 14 غارة جوية على محافظة مأرب، تركزت 13 غارة منها على مديرية صِرواح، فيما استهدفت غارة أخرى مديرية رَغوان شمال غربي مأرب.

    ويأتي الكمين والغارات الجوية غداة إعلان وزارة الدفاع اليمنية مقتل ما لا يقل عن 30 مسلحاً من جماعة "أنصار الله" وإصابة آخرين، في معارك دارت إثر محاولة تقدم للجماعة في واديي الجَفرة وحَلحلان شمال غربي مأرب.

    وتشهد محافظة مأرب الغنية بالنفط، منذ نحو 5 أشهر، معارك محتدمة بين الجيش اليمني وجماعة "أنصار الله"، إثر إطلاق الأخيرة حملة عسكرية للسيطرة على مركز المحافظة مدينة مأرب، التي تضم مقر وزارة الدفاع وقيادة الجيش اليمني، إضافة إلى حقول ومصفاة صَافِر النفطية، وتمثل السيطرة عليها أهمية سياسية وعسكرية واقتصادية كبيرة في الصراع في اليمن، علاوة على كونها آخر معاقل الحكومة المعترف بها دولياً شمالي البلاد.

    انظر أيضا:

    هل بدأت مرحلة جديدة من الصراع في الجنوب اليمني بين "الشرعية" و"الانتقالي"؟
    القوى المدنية الجنوبية: عودة الحكومة اليمنية إلى عدن دون تهيئة المناخ يعجل بخروجها مجددا
    طارق صالح يكشف لـ"سبوتنيك" تفاصيل مهمة بشأن ملفات شائكة عن اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook