15:07 GMT24 يوليو/ تموز 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    قال عضو كتلة "المستقبل"، النائب محمد الحجار، في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك"، إن "الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة سعد الحريري أمام عدة خيارات، منها الاعتذار ومنها كذلك أن يقدم تشكيلة حكومية أو ربما هناك قرارات أخرى".

    وأضاف: "هذا الأمر قيد الدرس من قبل الرئيس المكلف وسيتخذ الموقف الملائم في الأيام القليلة القادمة". لافتا إلى أن الرئيس المكلف "حاول بكل السبل والطرق والوسائل تدوير الزوايا والاستجابة لمبادرات متعددة آخرها كانت مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري للوصول إلى تأليف حكومة بشروط المبادرة الفرنسية، حكومة تتمكن القيام بالإصلاحات وجلب المساعدات للبنان، هذا الأمر لم يحصل حتى الآن وما زال قرار التعطيل المتخذ من فريق عون وباسيل لا يزال هو هو".

    وأشار الحجار إلى أن "هذا الفريق لا يريد حكومة إلا بمقاييسه ومعاييره البعيدة كل البعد عن معايير المبادرة الفرنسية، كل هم هذا الفريق هو أن تكون هناك حكومة تأتمر لتوجيهاته ويكون له فيها سلطة القرار حتى وإن كان قرار تعطيلي  لتسهيلها حسب توقيت الاستحقاقات المقبلة والمستقبل السياسي لصهر الرئيس جبران باسيل، هذا الأمر حتى اللحظة هو الذي يحكم المشهد السياسي".

    وعن تداعيات الاعتذار على المشهد السياسي والاقتصادي قال الحجار: "تداعيات سلبية على البلد ويتحملها رئيس الجمهورية وصهره، لأن الرئيس المكلف حاول بشهادة الجميع وباعتراف الجميع تدوير الزوايا قدر الإمكان ولكن دائماً تحت سقف معايير المبادرة الفرنسية، ولم يتمكن من إنهاء قرار التعطيل الذي يفرضه رئيس الجمهورية وصهره للأسباب التي ذكرتها".

    كما أوضح أن "الرئيس المكلف عندما قال أنه مرشح طبيعي لرئاسة الحكومة وعندما قبل بأن يكون رئيساً مكلفاً إنما قبل لأنه يملك تصوراً لوقف الانهيار في البلد، ويملك تصوراً لتنفيذ الإصلاحات المطلوبة ليتمكن لبنان من أن يسلك طريق التعافي  الاقتصادي، أما وأن قرار التعطيل مفروض من قبل من يملك حق منع مراسيم التشكيل من الصدور أعني رئيس الجمهورية  فهو الذي يتحمل ما ستصير إليه الأمور".

    وأشار الحجار إلى أن "الرئيس سعد الحريري بصدد اتخاذ القرار الملائم، أما الحديث عن أن يسمي رئيساً مكلفاً للحكومة، أعتقد بأن السؤال الطبيعي الذي سيسأل، هل سيتمكن الرئيس المكلف إذا سماه الرئيس الحريري وسمي بالاستشارات النيابية هل سيتمكن من أن يؤلف الحكومة، هذا الأمر منع عن الرئيس الحريري فهل سيسمح به لرئيس يسميه الحريري، كل هذه علامات استفهام تطرح، كلها تدور في فلك أن هذا الفريق خرب البلد والعهد وخرب الجمهورية وأوصلنا إلى جهنم ولا يزال يريد أن يذهب بنا إلى قعر جهنم".

    انظر أيضا:

    ناشط حقوقي: تمسك "التيار الوطني الحر" بتكليف الحريري لا يعد مؤشرا على حل الأزمة
    محلل سياسي: زيارة الحريري لتركيا تهدف إلى تشكيل جبهة مضادة لجبهة الرئيس عون
    التيار الوطني الحر يدعو الحريري إلى العودة لتأليف حكومة
    هل يحل اعتذار الحريري عن التشكيل أزمة حكومة لبنان أم يعقدها؟
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook