02:34 GMT29 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    طالب نائب أمين سر حركة "فتح"، صبري صيدم، المؤسسات الحقوقية باتخاذ موقف موحد تجاه ما يحدث في قطاع غزة، من انتهاكات لحقوق الشعب الفلسطيني في القطاع.

    غزة - سبوتنيك. وقال صيدم، في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين"، اليوم الأحد، إن "حوادث قتل المواطنين على يد عناصر حركة حماس في قطاع غزة، تكررت على مدار السنوات الماضية، ولم يكن مقتل المواطن حسن أبو زايد، الحادث الوحيد".

    وطالب صيدم، بـ"وضع حد لهذه الجرائم والانتهاكات بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة".

    وأكد ضرورة وجود موقف فلسطيني موحد من الواقع الأليم في القطاع، لا سيما من المؤسسات التي تحدثت بغزارة عن حقوق الإنسان وحرية الرأي في الآونة الأخيرة، خاصة بعد مقتل الناشط نزار بنات على أيدي الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية مؤخرا.

    وكانت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان قد انتدبت طبيباً خاصاً للمشاركة في عملية تشريح جثمان القتيل زايد.

    وذكر الطبيب المنتدب من الهيئة أن "هناك مدخلاً لعيار ناري من أسفل البطن قرب العانة، ومخرجاً من الخلف، مع تهتك في الأمعاء الدقيقة السفلى، وتهتكاً في الشريان الرئيس المتفرع من الشريان الأورطي المغذي للطرف السفلي الأيمن"، وهو ما يتناقض مع الرواية الرسمية لوزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة.

    وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في بيان له، إن مواطنا قتل، مساء يوم الجمعة الماضي، جراء إطلاق النار عليه من قبل قوة أمنية على حاجز تابع لوزارة الداخلية والأمن الوطني، في حي التفاح، شرقي مدينة غزة.

    وأشار أنه وفقا للمعلومات التي جمعها المركز، في حوالي الساعة 11:50 مساء يوم أول أمس الجمعة الموافق 23 تموز/يوليو، وصلت جثة المواطن حسن محمد حسن أبو زايد، 27 عاماً، وهو من سكان حي التفاح، شرقي مدينة غزة، إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة، وبها طلق ناري مدخل من البطن ومخرج من الظهر.

    وأكد المركز على ضرورة أن تكون التحقيقات في هذه الحادثة محايدة وجدية، وأن تعلن نتائجها على الملأ، وأن يتخذ المقتضى القانوني حيالها، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرارها.

    وطالب المركز بضرورة التزام قوات الأمن بمعايير إطلاق النار، والتي تلزم رجال الأمن باستخدام السلاح الناري فقط في حال الدفاع عن النفس أو الغير من خطر محدق، ووفق قواعد التناسب حسبما أقرته المعايير الدولية.

    كما طالب والد الضحية، في إفادة لباحثة المركز، الجهات المختصة بمعرفة تفاصيل الحدث وسبب إطلاق النار الذي أدى الى مقتل ابنه، موضحاً أن ابنه حسن متزوج ولديه 3 أطفال وهو عامل بناء.

    وكان الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، إياد البزم، قد أعلن عقب الحادثة في بيان، أنه في ساعة متأخرة من مساء اليوم المذكور، دخلت مركبة مُسرعة باتجاه أحد حواجز قوات "حماة الثغور" في المنطقة الحدودية الشرقية لحي التفاح شرقي مدينة غزة، ولاحظ أفراد الحاجز حركة مريبة للمركبة، فأشاروا لسائقها بالتوقف، لكنه رفض واستمر بالسير بسرعة كبيرة.

    وأضاف البزم، أن عناصر الأمن أطلقت طلقتين اثنتين باتجاه المركبة لكنها لم تتوقف، ولاذت بالفرار وبعد ذلك تبين إصابة أحد الأشخاص بداخلها، توفي فيما بعد متأثراً بجراحه بعد نقله لمستشفى الشفاء فيما تم التحفظ على شخصين آخرين كانا داخل المركبة.

    وبين البزم أن وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة قد فتحت تحقيقاً في الحادثة لمعرفة تفاصيلها.

    انظر أيضا:

    إسرائيل تمنع دخول شحنات وقود إلى غزة
    مقتل فلسطيني وإصابة عشرة آخرين بانفجار وسط مدينة غزة
    الموسيقى وسيلة للتفريغ النفسي عن الأطفال المصابين بمتلازمة داون والتوحد في قطاع غزة
    مخيمات صيفية في غزة لتدريب الأطفال على البرامج العسكرية... فيديو وصور
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook