15:24 GMT21 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلن الجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً، اليوم الثلاثاء، مقتل وإصابة مسلحين من جماعة أنصار الله "الحوثيين"، خلال المعارك المستمرة بين الجانبين منذ نحو ستة أشهر في محافظة مأرب النفطية شرق العاصمة اليمنية.

    القاهرة – سبوتنيك. وقالت المنطقة العسكرية الثالثة في الجيش اليمني، عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، إن الحوثيين "نفذوا هجوماً استمر لعدة ساعات على مواقع عسكرية في جبهة المَشْجَح غربي مأرب، إلا أن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية (كيان قبلي موالٍ للجيش) تمكنوا من صد الهجوم وأجبروهم على التراجع بعد مقتل أكثر من ثلاثة عشر عنصراً منهم بينهم قيادات ميدانية، وجرح العشرات".

    وأضافت أن "مدفعية الجيش شنت بالتزامن مع ذلك قصفاً مكثفاً على مواقع وتجمعات وتعزيزات للحوثيين وتمكنت من قتل وجرح العشرات من عناصرهم".

    يأتي ذلك غداة إعلان الجيش اليمني، السيطرة على مواقع للحوثيين في منطقة اليعيرف شمال غربي مأرب بعد معارك عنيفة أوقعت قتلى وجرحى.

    والأحد الماضي، سيطر الجيش اليمني على منطقتي الكتف وراس السمر وجبل العليب في جبهة رَحبة جنوب غربي محافظة مأرب من قبضة الحوثيين، في حين قتلت قواته 57 مهاجماً من الجماعة في معارك بجبهات الكَسّارة والمَشْجَح ورَحبة غرب وجنوب مأرب، وفقاً للمركز الإعلامي للجيش اليمني.

    وتمكنت قوات الجيش اليمني، منتصف الشهر الجاري، من السيطرة على مركز مديرية رَحبة وواديي معين وبقثة ووادي مظراة ومواقع رحوم وعلفاء والأوشال جنوب مأرب خلال معارك مع جماعة الحوثيين أسفرت عن مقتل وإصابة 43 شخصاً من الجانبين، حسب ما أفاد حينها مصدر عسكري يمني لوكالة "سبوتنيك".

    وتشهد محافظة مأرب الغنية بالنفط منذ مطلع شباط/فبراير الماضي، معارك محتدمة بين الجيش اليمني وجماعة الحوثيين، اثر إطلاق الأخيرة حملة عسكرية للسيطرة على مركز المحافظة مدينة مأرب، التي تضم مقر وزارة الدفاع وقيادة الجيش اليمني، إضافة إلى حقول ومصفاة صَافِر النفطية، وتمثل السيطرة عليها أهمية سياسية وعسكرية واقتصادية كبيرة في الصراع باليمن، علاوة على كونها آخر معاقل الحكومة المعترف بها دولياً شمال البلاد.

    انظر أيضا:

    الجيش اليمني يعلن السيطرة على مواقع استراتيجية في مأرب
    مقتل وإصابة 48 شخصا بمواجهات بين الجيش اليمني و"أنصار الله" في مأرب
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook