15:36 GMT28 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    رد المكتب الإعلامي لشركة "كونكورد كاترينج"، أمس الأربعاء 28 يوليو/تموز، على إدعاءات أوردتها وسائل إعلام بريطانية، بشأن دور روسي مزعوم في الحرب الأهلية الليبية في الفترة من 2019 حتى 2020.

    وأوضح المكتب الإعلامي في بيان وصلت "سبوتنيك" نسخة منه أنها علمت أن هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" تخطط لإطلاق فيلم وثائقي يركز على الدور المزعوم للروس في الحرب الأهلية في ليبيا، وأنه سيورد انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان تم تسجيلها أثناء القتال حول طرابلس.

    وأشار المكتب إلى أنه رد بصورة فورية على كافة الأسئلة الاستفزازية التي وجهها المتحدث باسم بي بي سي، إلى بريد كونكورد كاترينج.

    ولفت إلى أن الشركة نشرت مرارا وتكرار توضيحات حول عدد من القضايا المعروضة. حيث ذكرت إدارة الشركة أن يفغيني بريغوجين لا علاقة له بالمواطنين الروس الذين يُفترض أن يشاركوا في الأعمال القتالية في ليبيا. ومن بين الاتهامات التي لا أساس لها.

    وأكد أنه سبق وأصدرت الشركة بيانا مفاده أن رجل الأعمال الروسي مرتبط بشركة "يوروبوليس"، التي تزود ليبيا، حسب الشائعات، بمعدات عسكرية.

    وقال المكتب الإعلامي إنه رد بشكل سلبي على جميع الأسئلة المتعلقة بيفغيني بريغوجين والنزاع الليبي، مشيرا إلى أنه ليس هناك شك في أن الشركات الغذائية وتوريد الأسلحة ليسوا هياكل تجارية مترابطة.

    وذكرت أنه في هذا الصدد، فإن البيان حول الربط بين أعمال يفغيني بريغوجين مع شركة عسكرية خاصة غير واقعي، لأن رجل الأعمال يعمل في مجال الغذاء فقط.

    كما أوضح المكتب الإعلامي للوسيلة الإعلامية البريطانية أنها ليست أول وسيلة إعلام تطرح هذا النمط من الأسئلة. حيث تتشارك العديد من الوكالات الإعلامية الدولية في نشر الشائعات.

    ونقل البيان عن يفغيني بريغوجين نفسه، قوله إنه لم يسمع أي شيء عن انتهاك المواطنين الروس لحقوق الإنسان في ليبيا، لافتا إلى أنه في رأيه، المعلومات حول انتهاكات حقوق الإنسان كاذبة، وكذلك الاتهامات ضد رجل الأعمال حول العلاقة مع فاغنر ملفقة.

    وأجاب بريغوجين بإيجاز شديد على جميع الشائعات المتعلقة بأعماله، لكنه أضاف أن لديه معلومات عن جرائم حقيقية ضد حقوق الإنسان.

    وأشار إلى أنه تم تسجيل العديد من الانتهاكات من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك من قبل حلفائها الجيوسياسيين.

    ولفت إلى أنه كمصدر موثوق يمكنه الكشف عن موضوع انتهاكات حقوق الإنسان، أشار رجل الأعمال إلى مكسيم شوغالي، عالم الاجتماع الروسي الذي قضى حوالي عام ونصف في سجن ليبي دون حكم من المحكمة.

    وذكر رجل الأعمال الروسي أيضًا أن هناك صندوق مناهضة القمع، الذي يمكنه تقديم معلومات مؤكدة حقًا حول النزاع الليبي وحقوق الإنسان في البلاد.

    انظر أيضا:

    الخارجية الروسية: من السابق لأوانه طرح مسألة رفع حظر الأسلحة عن ليبيا
    بوغدانوف: لا توجد مواعيد نهائية لافتتاح السفارة الروسية في ليبيا
    الخارجية الروسية: نعتقد أن تطور الوضع في ليبيا يسير في الاتجاه الصحيح
    الخارجية الروسية: موسكو مستعدة للحوار وتنسيق الخطوات مع واشنطن بشأن ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook