18:32 GMT20 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الساسة اللبنانيين إلى وقفة مع النفس لإنقاذ البلاد قبل الانحدار إلى ما لا يحمد عقباه، مؤكداً أن الخروج من الأزمة الحالية ما زال ممكناً.

    القاهرة - سبوتنيك. وحث أبو الغيط، في كلمته اليوم الأربعاء أمام مؤتمر دعم الشعب اللبناني عبر الفيديو كونفرانس الذي يعقد بمبادرة فرنسية، الطبقة السياسية على وقفة مع النفس لإنقاذ البلاد قبل الانحدار إلى ما لا تحمد عقباه".

    وأعرب عن ثقته بأن "الخروج من الأزمة الحالية ما زال ممكناً"، وعبر عن أسفه لعدم حدوث تقدم في التحقيقات حول انفجار مرفأ بيروت.

    وأكد أبو الغيط أن انفجار مرفأ بيروت "هو أكبر من مجرد حادثة أو كارثة على ضخامتها، إذ أن الأسباب الجوهرية التي أدت إليه ما زالت كامنة في المُشكلات السياسية والتجاذبات العميقة التي يُعاني منها لبنان".

    وأردف "كما أنه من المؤسف أيضا عدم حدوث أي تقدم تقريباً في مسار الكشف عن الحقيقة وعن المُتسببين والمسؤولين عن هذه الجريمة بحق الشعب اللبناني".

    ونقل البيان عن أبو الغيط قوله إن "الشعب اللبناني يستحق أفضل مما ناله، وأن الجميع صار يعرف طريق الخروج من المأزق الخطير الذي تواجهه البلاد، ولكن ما زال البعض يُصر مع الأسف على أن يضع مصلحته السياسية فوق مصلحة لبنان".

    كما حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية من "مسارٍ تنزلق فيه الأمور إلى ما هو أخطر وأشد وطأة على اللبنانيين والمنطقة بأسرها"، مُلمحاً إلى أن نسيج المجتمع ذاته يوشك أن يتمزق، وأن المؤسسات اللبنانية قد تنهار تحت وطأة هذا الجمود والشلل السياسي".

    يُذكر أن فرنسا استضافت، اليوم الأربعاء، مؤتمرا دوليا خاصا بلبنان تحت عنوان "المؤتمر الدولي لدعم الشعب اللبناني" بمشاركة أكثر من 40 ممثلا عن دول وحكومات ومنظمات أممية ومنظمات غير حكومية بالإضافة لممثلين عن المجتمع المدني اللبناني.

    ويأتي المؤتمر الذي سيعقد اليوم – نظرا لرمزية التاريخ بعد سنة على انفجار مرفأ بيروت - برعاية فرنسية بعد مؤتمرين مماثلين الأول جرى في التاسع من آب/أغسطس 2020 بعد كارثة انفجار المرفأ والثاني في 2 كانون الأول/ديسمبر.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook