02:29 GMT23 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    اتهمت جماعة "أنصار الله" اليمنية، اليوم الإثنين، التحالف العربي بقيادة السعودية، بعرقلة السلام في اليمن، مجددة التمسك برفع قيوده المفروضة على مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة (غربي اليمن)، قبل التفاوض بشأن وقف إطلاق النار على مستوى البلد الذي يمزقه الصراع للعام السابع على التوالي.

    القاهرة - سبوتنيك. صرح المجلس السياسي الأعلى المشكل من "أنصار الله"، خلال اجتماع برئاسة رئيسه مهدي المشاط، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" في نسختها التي تديرها الجماعة بصنعاء، أن "اليمن مع السلام المشرف وفق التوصيف الذي طرحه قائد الثورة (في إشارة إلى زعيم الجماعة) عبد الملك الحوثي في خطابه الأخير (يقصد البدء بمعالجة الملف الإنساني ثم إيقاف العمليات العسكرية)، وينتظر رسائل إيجابية من قبل الأمم المتحدة ومبعوثها الجديد".

    وأضاف: "على المبعوث الأممي الجديد البدء من حيث توقف سابقه وتجنب الوقوع في أخطاء من سبقه وعدم البدء في نقاش القضايا من نقطة الصفر، وكذا عدم تجاهل الحصار المفروض على الشعب اليمني".

    وانتقد "السياسي الأعلى" دور الأمم المتحدة في الصراع باليمن بالقول: "ليس هناك موقفاً من شخص أي مبعوث أممي وإنما من غياب الدور المفترض للأمم المتحدة".

    وقال "أي مساعدة قد يحتاج إليها المبعوث الأممي لتيسير مهمته ينبغي أن يكون مصدرها دول العدوان (في إشارة إلى التحالف العربي) التي تعرقل عملية السلام وتضاعف من حربها الاقتصادية في ظل الحصار على الموانئ والمطارات وفي المقدمة ميناء الحديدة ومطار صنعاء الدولي".

    واستنكر المجلس السياسي الأعلى "ما تقوم به السلطات السعودية تجاه المغتربين اليمنيين وطرد وترحيل الأكاديميين بسبب هويتهم اليمنية"، معتبراً أن ذلك "يُذكر بممارسات السعودية إبان حرب الخليج (في إشارة إلى ترحيل السعودية مليون مغترب يمني على خلفية تأييد صنعاء غزو العراق للكويت)".

    على صعيد المستجدات الدولية، قال "السياسي الأعلى" إن "المتغيرات الحاصلة في أفغانستان سببها الدور السلبي والتدميري للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة والعالم".

    واعتبر المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، أن "العملية العسكرية الأخيرة لحزب الله تأتي في سياقها الطبيعي للرد على عنجهية وتطاول العدو الصهيوني الذي قزمته عملية سيف القدس"، على حد قوله.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook