18:01 GMT22 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال متحدث شركة النفط اليمنية في صنعاء، عصام المتوكل، إن عمليات القرصنة من جانب دول التحالف ضد ناقلات النفط ما زالت مستمرة حتى اليوم منذ بداية الحرب، حيث يتم احتجاز السفن النفطية لعدة أشهر دون مبرر.

    وأوضح المتوكل في اتصال مع "سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، أن القرصنة على سفن النفط لا تزال مستمرة حتى هذه اللحظة، حيث لا تزال 5 سفن نفطية محتجزة قبالة سواحل جيزان لفترات متفاوتة، بلغت بالنسبة للسفن المحتجزة حاليا أكثر من ثمانية أشهر "257" يوما، رغم أن المشتقات النفطية تندرج تحت الوضع الإنساني، ويتم تفتيشها وتحصل على تصاريح دخول من الأمم المتحدة، التي لم تغادر حالة الجمود والانحياز المشين إلى قوى تحالف العدوان الأمريكي السعودي، وتتحمل المسؤولية إلى جانب التحالف.

    وأوضح متحدث شركة النفط، أن مخزون الشركة نفد بالكامل قبل أسبوع، وأغلقت أبواب جميع المحطات التابعة للشركة بعد أن حاولنا ترشيد المواد المفرج عنها مؤخرا، من خلال خطة الطوارئ التي لجأنا إليها بسبب شح المواد، ولكي يستفيد منها جميع المواطنين بالسعر الرسمي.

    وأشار المتوكل إلى أن المواد المتوفرة في بعض المحطات التجارية اليوم  قادمة من المناطق المحتلة عبر المنافذ البرية ولا تصل إلا بصعوبة، وإذا وصلت فإن اسعارها تكون مرتفعة مقارنة بالسعر الرسمي، وهي لا تستطيع تغطية الإحتياج الفعلي في المناطق الحرة، حيث أنها تمثل ما نسبته 25% من الاحتياج، لذلك لابد من  فتح ميناء الحديدة والسماح لسفن الوقود بالدخول من أجل تخفيف المعاناة وتجنيب المواطنين غرامات التأخير "الداميرج"، والتي تضاف على أسعار الوقود،  حيث أن غرامات التأخير على السفن المحتجزة حاليا تجاوزت الـ 10 مليون دولار، وهي قابلة للزيادة كلما زادت فترة الاحتجاز.

    وكانت شركة النفط قد قالت في بيان سابق على لسان مديرها التنفيذي، المهندس عمار الأضرعي، إن تحالف العدوان بقيادة أمريكا يحتجز السفينة "هارفيست" المحملة بقرابة 30 ألف طن من مادة الديزل ويمنعها من الوصول إلى ميناء الحديدة لترتفع سفن النفط المحتجزة إلى خمس سفن، اثنتان من السفن المحتجزة تحملان مادة الغاز، واثنتان مضى على احتجازهما أكثر من ثمانية أشهر وتحملان قرابة 60 طنا من الديزل والبنزين.

    وأضاف البيان، أن احتجاز سفن النفط رغم حصولها على التصاريح الأممية يخالف جوهر وغايات اتفاق السويد، الذي شدد على ضرورة تسهيل وصول المواد الأساسية والمساعدات إلى ميناء الحديدة، كما أن استمرار القرصنة الإجرامية وتداعياتها الكارثية لم يقابلها أي تحرك جاد وملموس من قبل الأمم المتحدة كونها الجهة المعنية بتسهيل دخول واردات السلع الأساسية.

    وأشار إلى أن الأمم المتحدة لم تغادر حالة الجمود والانحياز المشين مع قوى العدوان رغم اعترافها الصريح بتفاقم التبعات الإنسانية الناجمة عن النقص الحاد في إمدادات الوقود.

    وتقود السعودية، منذ مارس/ آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، سيطرت عليها الجماعة أواخر 2014.

    وبالمقابل تنفذ جماعة "أنصار الله" هجمات بطائرات بدون طيار، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة؛ تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وداخل أراضي المملكة.

    وقد اجتمعت أطراف النزاع في اليمن في ديسمبر/كانون الأول 2018، لأول مرة منذ عدة سنوات، على طاولة المفاوضات، التي نظمت تحت رعاية الأمم المتحدة في ستوكهولم. وتمكنوا من التوصل إلى عدد من الاتفاقيات المهمة، لا سيما بشأن تبادل الأسرى، ووقف إطلاق النار في مدينة الحديدة الاستراتيجية ووضعها تحت سيطرة الأمم المتحدة.

    **يمكنك متابعة المزيد من أخبار اليمن الأن عبر موقع سبوتنيك.

    انظر أيضا:

    اليمن... "أنصار الله" تحرز تقدما جديدا باتجاه محافظة شبوة الغنية بالنفط
    وزير الإعلام اليمني: "أنصار الله" يفتعلون أزمة المشتقات النفطية لتمويل أنشطتهم الحربية
    المتحدث باسم "أنصار الله": التمنن على اليمنيين بإدخال سفينة نفطية "سخافة"
    وزير البيئة اليمني ينتقد بيان مجلس الأمن بشأن الناقلة النفطية المتهالكة "صافر"
    الكلمات الدلالية:
    أخبار اليمن الأن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook