12:26 GMT22 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    بحث الممثل الخاص للرئيس الروسي، نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، مع مستشار الرئيس اللبناني أمل أبو زيد، إمكانية توريد الأدوية والمعدات الطبية من روسيا إلى لبنان.

    مع تفشي جائحة فيروس كورونا في ربيع عام 2020، أصبح من الواضح أن نظام الرعاية الصحية في لبنان يفقد السيطرة على الأزمة المتزايدة في توفير الرعاية الطبية الجيدة.

    كل شهر كان الوضع يزداد سوءً من نقص الأماكن في المستشفيات إلى المعدات الطبية، ثم الأدوية ومعدات الحماية والعلاج.

    وفي وقت لاحق، بدأ انقطاع التيار الكهربائي، مما أدى إلى تعقيد عمل المستشفيات بشكل كبير.

    في الوقت نفسه، لا توجد أموال في خزينة الدولة لشراء كل ما تحتاجه. تمت إضافة مشاكل شراء اللقاحات والحصول عليها إلى نفس البنك الذي نشأ فيه الوباء.

    "نحن في أمس الحاجة إلى المساعدة"

    النائب ماريو عون (طبيب) وعضو لجنة الصحة في مجلس النواب اللبناني، يقول في حديث لوكالة "سبوتنيك": "لبنان الآن بحاجة إلى أي مساعدة، فنقص الأدوية لا يسمح في بعض الحالات بإجراء عمليات جراحية بسيطة إلى حد ما". والأدوية، وفقًا للطبيب والسياسي اللبناني، ناقصة بشدة، ليست معقدة ومكلفة فحسب، بل حتى أبسط مسكنات الألم.

    ويوضح: "لبنان بوضع صعب جداً حالياً على الصعيد المعيشي والدوائي وكل المستلزمات التي يحتاجها الإنسان لحياته اليومية، فكيف بالأحرى بموضوع الدواء الذي نعاني فيه من نقص حاد في الأدوية وفي المستلزمات الطبية لإجراء العمليات الجراحية على سبيل المثال. لا نعلم كمية المساعدات، روسيا دولة عظمى وكبيرة إذا أرادت أن تقدم مساعدات نحن بحاجة إليها فهي مشكورة ونحن بأمس الحاجة لهذه المساعدات، نعيش أزمة حقيقية في لبنان على صعيد تأمين الدواء، وبالرغم من كل المساعي لا تتوفر العلاجات المطلوبة بما فيها علاجات الأمراض المزمنة والسرطانية والتي تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه. بحاجة لكل أنواع الأدوية وليس فقط أدوية الأمراض المزمنة أو السرطانية حتى بحاجة إلى الأدوية التي تستعمل بحالات معينة مثل أدوية ضد الالتهابات وضد الأوجاع على سبيل المثال البانادول".

    اللقاحت

    يعتبر توطين إنتاج اللقاح الروسي ضد فيروس كورونا في لبنان فرصة سانحة لتطعيم أكثر من 10% من السكان أخيرًا. خلاف ذلك، لن يكون لدى بيروت أموال كافية لجرعات أخرى من اللقاح.

    يقول عون: "في الواقع، دولة روسيا ساعدت وتساعد لبنان لإنتاج اللقاح الروسي ضد فيروس كورونا عبر معامل "أروان" في الجنوب، والتي هي بالواقع ستكون مفيدة جداً في الوضع الحالي، لأنه لم نتخطى ال 10% من إعطاء اللقاح للشعب اللبناني، وهذا الموضوع حساس جداً وخطر إذا تفشى بقوة في لبنان لأنه ليس لدينا القدرات التقنية على سبيل المثال العناية الفائقة، والمستلزمات الطبية التي من الممكن أن نحتاجها بهذه الحالات وهذه من الممكن أن تؤدي إلى كارثة صحية واجتماعية. ما تقوم به روسيا في هذا الموضوع هو شيء جيد جداً لأنه بالنتيجة ستخفف علينا خطر تفشي الكورونا، لأنه عدنا إلى أرقام إصابات عالية بكورونا في لبنان".

    مزيد من المساعدة

    وشدد ماريو عون بالقول: "على الرغم من أن الطب اللبناني في حاجة ماسة للمساعدة، إلا أن الإمدادات الروسية وحدها لن تكفي لتغطية العجز، لقد تجاوزت الأزمة حدًا بعيدًا، فلبنان يحتاج إلى العديد من هذه الإمدادات الإنسانية، ويفضل أن يكون ذلك من عدة دول في وقت واحد".

    لخص السياسي اللبناني: "نحن بحاجة لمساعدات ليس فقط من روسيا وإنما من سائر الدول، نحن بحاجة لكل شيء، ولا يمكن القول أننا بحاجة فقط للقاح "سبوتنيك" على سبيل المثال، الأكيد أننا بحاجة له ولكن نحن بحاجة لكل الأدوية الأخرى خاصة للأمراض المزمنة. لبنان بحاجة للخروج من الأزمة إلى حل سياسي في البلد، الذي هو بالواقع تأليف حكومة بأسرع وقت ممكن، ولا يمكن الخروج من الأزمة من دون حكومة قوية وفاعلة".

    يذكر وأنه لم يتم تحديد حجم المساعدة التي ستقدمها موسكو بعد.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook