06:58 GMT19 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    قال الرئيس اللبناني ميشال عون، إنه قرر الاستمرار في دعم المحروقات حتى نهاية سبتمبر/ أيلول المقبل، حتى يتزامن رفع الدعم بصورة تدريجية مع صدور البطاقة التمويلية.

    وتابع، في تدوينة على "تويتر"، اليوم السبت: "فعلنا كل ما هو ممكن لاستيراد المحروقات، ومن المفترض أن يبدأ الاتفاق مع العراق بهذا الشأن خلال الشهر المقبل".

    وأكد الرئيس اللبناني أن أزمة المحروقات تفاقمت بسبب القرار الذي اتخذه حاكم مصرف لبنان بوقف الدعم قبل صدور البطاقة التمويلية ومن دون العودة الى الحكومة.

    وأعلنت رئاسة الجمهورية اللبنانية، موافقتها على فتح حساب مؤقت لدعم الوقود وصرف إعانة مؤقتة على خلفية أزمة المحروقات، التي فاقمت من حدة الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

    وقال بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، في وقت سابق اليوم السبت، إن اجتماع الرئيس ميشال عون، الطارئ لمعالجة مسألة المحروقات، بحضور رئيس الحكومة ووزيري المالية والطاقة وحاكم مصرف لبنان، تناول الموافقة على اقتراح وزارة المالية بالطلب إلى مصرف لبنان فتح حساب مؤقت لتغطية دعم المحروقات وذلك بقيمة الفرق بين سعر صرف الدولار بمنصة "صيرفة" والسعر المعتمد في جدول تركيب الأسعار والمحدد بـ 8000 ليرة لبنانية، على أن يتم تسديد هذه الفروقات من موازنة عام 2022".

    كما أعلن عن "إعطاء مساعدة اجتماعية طارئة، بما يساوي أساس الراتب الشهري أو المعاش التقاعدي، من دون أي زيادات مهما كان نوعها أو تسميتها، تسدد على دفعتين متساويتين، وتشمل جميع موظفي الإدارة العامة مهما كانت مسمياتهم الوظيفية"، مع دراسة توسيعها لتشمل "المستخدمين في المؤسسات العامة وموظفي البلديات".

    كما تم التأكيد على الأجهزة القضائية والأمنية والعسكرية "التنسيق في ما بينها في سبيل الحيلولة دون تخزين مواد البنزين والمازوت والغاز المنزلي أو احتكارها أو استغلال المخزون الموجود حاليا لتحقيق أرباح غير مشروعة".

    ويعاني لبنان أزمات سياسية واقتصادية حادة، فاقم من حدتها تعثر تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، فيما وصف البنك الدولي الأزمة في لبنان بأنها الأسوأ على المستوى العالمي منذ قرن ونصف قرن، وباتت معها احتياطيات المصرف المركزي بالعملات الأجنبية بالكاد تكفي الحد الأدنى من الاحتياطي الإلزامي الذي يسمح بالتغطية القانونية لأموال المودعين في المصارف الخاصة.

    وتجدر الإشارة إلى أن نقص كميات الوقود في لبنان، أدى إلى إعاقة حركة النقل وهدد بإغلاق المستشفيات، ليعلن الجيش مؤخرا، بدء مصادرة كميات مخزنة من البنزين من محطات الوقود، فيما قرر مصرف لبنان المركزي مؤخرا إنهاء دعم الوقود.

    وتضغط الحكومات الغربية على ساسة لبنان لتشكيل حكومة في لبنان يمكنها بدء إصلاح مؤسسات الدولة، التي تعاني من الفساد وهددت بفرض عقوبات، وقالت إن الدعم المالي لن يتدفق قبل بدء الإصلاحات.

    خطة ماكرون لإنقاذ لبنان
    خطة ماكرون لإنقاذ لبنان

    انظر أيضا:

    إعلام: رجال أعمال مقربين من حزب الله اشتروا شحنات الوقود الإيرانية إلى لبنان
    برلماني: سوريا تتعامل مع مسألة نقل الكهرباء من الأردن إلى لبنان وفقا لمصالحها
    تقرير دولي: لبنان من الدول الأكثر مديونية لشركات الطيران
    "حزب الله" يقول إن شحنة مازوت إيرانية تبحر إلى لبنان والرئيس عون يتهم أطرافا بتعطيل تشكيل الحكومة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook