09:40 GMT22 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قررت وزارة الشؤون الدينية التونسية إنهاء مهام خطيب أحد المساجد بعد أن اعتبر الأحداث التي شهدتها البلاد في 25 يوليو/ تموز الماضي انقلابا.

    وأفادت قناة "نسمة" التونسية بأن الخطيب الذي تقرر إنهاء مهامه كان يعمل في أحد مساجد معتمدية بن قردان من ولاية مدنين، حيث قال في خطبة يوم الجمعة الماضي إن ما حدث يوم 25 يوليو الماضي في تونس هو انقلاب، بالإضافة إلى حديثه عن علاقات تونس مع عدة دول عربية.

    وصرح أيمن بن عمر، المدير الجهوي للشؤون الدينية بولاية مدنين التونسية  بأنه قد تم استجواب الإمام بمقر الإدارة صباح اليوم الإثنين ليتم إرسال أجوبته لوزارة الشؤون الدينية لإتمام بقية الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات.

    وفي سياق متصل وحسب ذات المصدر، استعدت المصالح الأمنية بمعتمدية بن قردان هذا الإمام الخطيب، الذي يشغل أيضا وظيفة معلم.

    وشهدت تونس حدثا سياسيا مهما في الخامس والعشرين من يوليو/ تموز الماضي، حين أعلن الرئيس التونسي، قيس السعيد تجميد عمل البرلمان وتعليق حصانة كل النواب، وإقالة رئيس الوزراء هشام المشيشي، وحاول رئيس البرلمان راشد الغنوشي، دخول البرلمان إلا أن عناصر الأمن منعوه من ذلك.

    وتسارعت الأحداث في تونس، حيث اتهم الرئيس التونسي، قيس سعيّد، أطرافا سياسية بالسعي لتدبير محاولات لاغتياله، وقال إنهم "يفكرون في القتل والدماء"، وشدّد على أنه "لا يخاف إلا من الله، وإن مات سيكون شهيدا".

    كما أعلنت وسائل إعلام تونسية، أمس الأحد، أن السلطات الأمنية تمكنت من "الإطاحة بإرهابي خطط لاغتيال الرئيس قيس سعيّد خلال زيارة كان سيؤديها إلى إحدى المدن الساحلية، الواقعة شرقي تونس".

    انظر أيضا:

    النهضة التونسية تعلق على بيان سعيد بعد محاولة التهجم عليه
    صحيفة: الشرطة التونسية تلقي القبض على إرهابي خطط لاغتيال الرئيس قيس سعيد
    قيس سعيد: ما تم اتخاذه من تدابير استثنائية يهدف إلى حماية تونس من الانهيار
    المرزوقي: تونس تخطو الخطوات الأولى نحو "دولة الأخ الزعيم" و"ميليشيات الحشد الشعبي"
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook