08:48 GMT23 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    يواجه لبنان أزمة نقص مازوت حادة باتت تجبر بعض المستشفيات على وقف نشاطها أو غلق بعض أقسامها، وسط ضبابية في إمكانية الحصول على كميات إضافية خلال الأسبوع المقبل، في الوقت الذي تلوح مستشفيات إلى نقص العديد من الأدوية والمستلزمات الطبية.

    بيروت- سبوتنيك. وبحسب تصريحات لعاملين في القطاع الصحي لـ"سبوتنيك"، فإن كميات المازوت في المستشفيات لا تغطي سوى يومين أو ثلاثة على الأكثر، وأن المستشفيات تحاول تقليل استهلاكها بقدر الإمكان، حتى تغطي الكميات لديهم أطول مدة.

    وأوضح نقيب المستشفيات الخاصة في لبنان، سليمان هارون، لـ"سبوتنيك"، "بالأمس أغلقت مستشفى جديدة أبوابها، وهي مستشفى سان لويس-جونية، غالبية المستشفيات لديها مخزون يكفي ليومين أو ثلاثة أيام على الأكثر"، مشدداً أن منشآت الدولة لم يعد فيها مازوت، وأن شركات الاستيراد الخاصة تخبر المستشفيات بأنه لم يعد لديها أي مخزون".

    وبشأن الوعود من الرئاسة اللبنانية بأن المازوت سيكون متاحا خلال الأسبوع المقبل، أكد هارون: "لا نعرف شياً ولا نعرف ماذا يحدث"، موضحا أن المستشفيات تضطر إلى غلق بعض الطوابق والأقسام وإيقاف التكييفات في غرف المرضى، لتقليل قدر الإمكان كمية المازوت المستهلكة، وجعلها موجودة لأطول فترة ممكنة.

    ومن جانبه، أكد رئيس قسم الأطباء بمستشفى دار الأمل، يوسف بدرا أن المستشفى اضطرت لإغلاق عدد من الأقسام وتخفيض عدد الأسرة، رغم الضغط الكبير من عدد المرضى، مشيراً إلى أن مستشفى الأمل تضم 5 غرف عناية مركزة، منهم أثنتان للأطفال، الأمر الذي يحتاج إلزامياً توفير المازوت لتشغيل أجهزة الأشعة والتنفس الاصطناعي.

    وبين بدرا أن الأطباء يضطرون أيضا لقضاء فترة راحتهم في المستشفى، وعدم العودة إلى المنزل، لعدم وجود بنزين للسيارات.

    وليس نقص المازوت هو المشكلة الوحيدة التي تبرز أمام المستشفيات الخاصة في لبنان، إذ أكد مديران وجود نقص في المستلزمات الطبية والأدوية، الأمر الذي بات يهدد حياة المرضى.

    وفي هذا الشأن، أشار حسن عليق، مدير مستشفى سان جورج- الحدث،: "نقص الأدوية والمستلزمات مشكلة كبيرة تعاني منها المستشفيات في الوقت الحالي، في قسم السرطان لدينا، نضطر لتأجيل مواعيد المرضى لعدم وجود أدوية، مع أنه أمر حيوي يهدد حياة المريض".

    وردا على سؤال بشأن الأدوية التي تنقص في المستشفى التي يعمل بها، رد عليق بالقول، "ليس هناك أدوية محددة، كل شيء يوجد به مشكلة، من مستلزمات طبية وأكسجين ومستلزمات عمليات وأنواع من الأدوية، وحتى البدائل غير مناسبة"، مضيفاً، "صراحة، الوضع الصحي في لبنان مأساة".

    وفي 21 أغسطس/آب الجاري، توصل رئيس الجمهورية اللبناني، ميشيل عون ومحافظ البنك المركزي رياض سلامة لاتفاق بفتح حساب مؤقت لتغطية الدعم العاجل والاستثنائي للوقود، كحل وسط قصير الأجل للإبقاء على دعم الوقود، في محاولة لتخفيف من تبعات النقص الحاد له.

    وأوضحت الرئاسة أنها ستخصص مبلغ 225 مليون دولار لدعم واردات البنزين والوقود حتى نهاية سبتمبر.

    وجاء هذا الإعلان بعد أيام قليلة من مقتل 27 شخصاً وإصابة 79 آخرين، في قضاء عكار، بعد انفجار صهريج للوقود احتشد حوله عشرات المواطنين في محاولة للحصول على الوقود.

    انظر أيضا:

    أزمة كورونا تتفاقم... المستشفيات تمتلئ بالمصابين في لبنان... فيديو
    في لبنان... تعذر نقل متوفى من مستشفى بسبب عدم وجود بنزين
    لبنان... صرف 67 مليار ليرة مستحقات المستشفيات الخاصة
    لبنان... نقص حاد في مستلزمات المستشفيات يهدد بوقف عمليات غسيل الكلى
    مدير مستشفى الحريري: لبنان غير قادر على مواجهة موجة أخرى من "كورونا"
    مستشفيات لبنان في خطر مع استفحال أزمة المحروقات
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook