18:07 GMT20 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    في ظل استمرار القصف الإسرائيلي لمواقع داخل قطاع غزة، تصاعدت حدة التوتر بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، ما ينذر باحتمالية نشوب مواجهة عسكرية جديدة.

    ويأتي هذا في إعلان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، اليوم الأربعاء، أن الجيش يستعد لعملية عسكرية جديدة ضد قطاع غزة.

    وطرح البعض تساؤلات بشأن إمكانية اشتعال حرب جديدة في قطاع غزة، وبشأن الدول التي يمكنها التدخل لتهدئة الأوضاع ونزع فتيل الحرب.

    حرب وشيكة

    وأوضح كوخافي خلال حديثه لمراسلين عسكريين حول التهديدات التي تواجه إسرائيل "منذ نهاية عملية حارس الأسوار يستعد الجيش الإسرائيلي بجهد متضافر لاحتمال شن عملية أخرى في غزة".

    وتابع: "لا نقبل انتهاك السيادة أيا كان من يقف وراءها، وحماس مسؤولة عن كل ما يحدث في قطاع غزة"، حسب ما نقلت صحيفة "معاريف" العبرية.

    وأضاف: "تحتل إيران المرتبة الأولى في أولويات الجيش الإسرائيلي، ولكن بشكل روتيني، قد تكون غزة هي التي ستتطلب اهتمام الجيش وموارده في المستقبل القريب".

    وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، مساء الاثنين، سلسلة غارات على عدة مواقع تابعة للفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة. وأفادت القناة 13 الإسرائيلية، بأن "سلاح الجو هاجم حتى اللحظة موقعا تابعا لحركة حماس بــ 6 صواريخ غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة".

    وذكرت مصادر صحفية محلية في قطاع غزة، بأن "المقاومة الفلسطينية أطلقت مضاداتها الأرضية باتجاه طائرات الاحتلال في أجواء قطاع غزة".

    وقالت القناة 13 الإسرائيلية إن "الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة جاءت ردا على إطلاق البالونات الحارقة".

    التزام إسرائيلي

    اعتبر مصطفى الصواف، المحلل السياسي الفلسطيني المقيم في قطاع غزة، أن نزع فتيل الأزمة منوط بإسرائيل، وبالتزامها بما تم الاتفاق عليه بعد وقف إطلاق النار الأخيرة.

    وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، فتيل الأزمة بقى مشتعلًا بسبب التسويق والمماطلة الإسرائيلية، واستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، وعدم الالتزام ببنود الاتفاق الأخير، ما قد ينذر بانفجار الأوضاع.

    وبشأن اتهام الفصائل الفلسطينية في غزة بالتصعيد بسبب المنحة القطرية، وقطع رواتب الموظفين، قال إن هذه قد تكون واحدة من ضمن الأسباب، لكنها ليست كل ما تم التوافق عليه، مؤكدًا أن المنحة القطرية هي الأخرى تم تعطليها والتسويف حوالها.

    تحرك مصري

    بدوره اعتبر الدكتور أيمن الرقب، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن مصر هي الدولة الوحيدة القادرة على نزع فتيل الأزمة المشتعل، بين قطاع غزة وإسرائيل، لعدة أسباب أهمها العلاقة التي تربطها مع فلسطين وإسرائيل.

    وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، قرب مصر الجغرافي وتأثيرها المباشر على قطاع غزة جعل التأثير أكثر قوة، لذلك لا أحد يستطيع أن يتحرك في هذا الملف المتوتر والصعب إلا القاهرة.

    ويرى الرقب أن برغم ما يثار عن تأزم العلاقة بين مصر وحركة حماس، إلا أن القاهرة على تواصل مستمر مع حماس وقطاع غزة وفلسطين، وكذلك مع إسرائيل، لمنع تكرار الحرب مجددًا.

    وأكد أن مصر قادرة على إعادة الأمور لنصابها الطبيعي، وإكمال مهامها في إعادة إعمار غزة، وتثبيت الهدنة، وكذلك على صعيد صفقة تبادل الأسرى.

    وأشار إلى أن مصر الوحيدة القادرة على التحرك في هذا الملف، حيث سبق وأن فشلت قطر في تولي هذه المهمة، رغم محاولاتها لسنوات، ورغم الأموال التي تدفعها.

    ويرى  الرقب أن مصر لها ثقل في المنطقة وهي الوحيدة القادرة على التأثير بشكل إيجابي في الأحداث، أن الأيام القادمة ستكشف دور مصر الأكبر في تهدئة الأزمة وإعادة الأمور لنصابها.

    وتزايدت التوترات خلال الأيام القليلة الماضية على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة، على خلفية إطلاق بالونات حارقة من القطاع تجاه المستوطنات الإسرائيلية القريبة.

    والسبت الماضي نشبت مواجهات بين الجيش الإسرائيلي ومحتجين فلسطينيين قرب السياج الحدودي أسفرت عن إصابة 42 فلسطينيا بإصابات مختلفة، إضافة إلى إصابة جندي إسرائيل بجروح وصفت بالقاتلة بعد إطلاق النار عليه من مسافة قريبة.

    وبوساطة مصرية، تم وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بعد جولة تصعيد استمرت 11 يوما بين 10 إلى 21 مايو/آيار الماضي.

    انظر أيضا:

    الفيتامين رقم 1 لكسب أقصى استفادة من الرياضة ومنح السعادة
    تأثيرات مفاجئة لـ"فيتامين د" بعد سن 50 على الضغط و"كسرة الموت"
    بعثة اليابان إلى المريخ تعود بكنز ثمين إلى الأرض انتشل من قمر "فوبوس"... صور وفيديو
    أطباق عربية مسلوبة الهوية... صدام حضارات "غريب" ضحيته ثقافية
    دراسة علمية: كأس ماء يؤثر على البطين الأيسر للقلب لا يتقيد به أحد
    بحث جديد: "فيتامين ك" يؤثر على القلب مباشرة لكن يجب الانتباه من مصادره
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook