02:45 GMT25 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    ردت جامعة الدول العربية على إمكانية توسطها في أزمة سد النهضة، مثلما يفعل الاتحاد الأفريقي، على خلفية تعثر المفاوضات بين الدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا) للتوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف.

    موسكو- سبوتنيك. وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي، في مقابلة مع "سبوتنيك"، إن الجامعة لا تستطيع لعب دور الوساطة في أزمة سد النهضة، معللا ذلك بأن الجامعة تقف إلى جوار مصر والسودان مقابل إثيوبيا.

    وقال: "هناك فارق بين دور الجامعة ودور الاتحاد الأفريقي لأن الجامعة بها عضوان أو طرفان للأزمة أما الاتحاد به الأطراف الثلاثة"، مشيرا إلى أن "إثيوبيا هي التي لجأت إلى الاتحاد الأفريقي ليتدخل أما الجامعة العربية لديها قرارات تؤيد موقف الدولتين الأعضاء فيها مصر والسودان".

    يذكر أن وزارة الخارجية الإثيوبية أعلنت، الشهر الماضي، أن الملء الثاني لسد النهضة تم وبالكمية التي كانت مقررة من قبل وهي 13.5 مليار متر مكعب، مشددة في حينه على أن هذا الملء لن يضر مصر والسودان.

    ومنذ العام 2011، تتفاوض مصر والسودان وإثيوبيا للوصول إلى اتفاق حول ملء وتشغيل سد النهضة المعد ليكون أكبر مصدر لتوليد الطاقة الكهرومائية في أفريقيا بقدرة تصل إلى 6500 ميغاوات. وفي مارس/ آذار 2015، وقّع قادة مصر والسودان ورئيس وزراء إثيوبيا في الخرطوم اتفاق إعلان مبادئ بهدف تجاوز الخلافات.

    وترى إثيوبيا أن السد ضروري لتحقيق التنمية الاقتصادية، في حين تعتبره مصر تهديدًا حيويًا لها إذ يؤمن لها النيل نحو 97% من مياه الري والشرب، وتصر إثيوبيا على أن قضية السد لا تهدد السلم والأمن الدوليين، وبالتالي لا تتطلب انعقاد مجلس الأمن.

    ** يمكنك متابعة المزيد من أخبار سد النهضة الأثيوبي مع سبوتنيك.

    انظر أيضا:

    السيسي: يجب التوصل لاتفاق ملزم وقانوني بشأن سد النهضة
    هل تعود أزمة "سد النهضة" إلى مجلس الأمن مجددا... ولماذا تحذر إثيوبيا؟
    بماذا وصفت إثيوبيا موقف تونس الأخير بشأن سد النهضة؟
    مسؤول سوداني ينفي اتهامات إثيوبية حول مساعدة مقاتلي جبهة تيغراي في الهجوم على سد النهضة
    "رسالة خطية" من السودان إلى روسيا بشأن آخر تطورات "سد النهضة"
    الكلمات الدلالية:
    أخبار سد النهضة الإثيوبي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook