13:30 GMT17 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تعهد المبعوث الخاص الجديد للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، اليوم الأحد، ببذل كل الجهود من أجل تحقيق السلام في اليمن؛ مؤكداً إمكانية تغيير المسار نحو حل سلمي للصراع المستمر في البلاد منذ نحو 7 أعوام.

    القاهرة – سبوتنيك. وقال الدبلوماسي السويدي، في رسالة وجهها لليمنيين بمناسبة تسلمه رسمياً مهامه: "اليوم أتولى مهامي كمبعوث خاص للأمم المتحدة إلى اليمن. يشرفني هذا التكليف المهم ويشعرني بالتواضع".

    وأضاف غروندبرغ: "إنني أقبل هذه المسؤولية بوعي كامل لحجم المهمة وتعقيدات الوضع والتحديات التي تنتظرنا. ومع ذلك، يمكنني أن أؤكد لكم إني سأبذل كل ما في وسعي للمساهمة في تحقيق سلام دائم وعادل في اليمن".

    وتابع قائلا: "سأكون أنا ومكتبي متاحين دائماً للاستماع إلى أولوياتكم وللاسترشاد بتطلعاتكم. سنعمل بلا هوادة سعياً لتحقيق السلام. وسنذكر جميع المعنيين بمسؤوليتهم المشتركة نحو مستقبل اليمن".

    وختم المبعوث الأممي بالقول: "أتطلع إلى تفاعلات تتسم بالصراحة، وتشمل الجميع، وتسودها الجدية في المقام الأول، مع النظراء اليمنيين والإقليميين والدوليين. معاً، يمكننا مساعدة اليمن لتغيير المسار نحو حل سلمي لهذا النزاع".

    وأعلن مكتب المتحدث باسم الأمم المتحدة، في 6 آب/ أغسطس الماضي، أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عيّن الدبلوماسي السويدي هانس غروندبرغ مبعوثا خاصا له إلى اليمن، خلفا لمارتن غريفيث.

    وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، خلال المؤتمر اليومي من المقر الدائم في نيويورك، إن السيد غروندبرغ يتمتع بخبرة تزيد عن 20 عاما في الشؤون الدولية، بما في ذلك أكثر من 15 عاما من العمل في حل النزاعات والتفاوض والوساطة، مع التركيز على الشرق الأوسط.

    ويعمل غروندبرغ، منذ عام 2019، سفيرا للاتحاد الأوروبي في اليمن.

    وترأس سابقا قسم الخليج في وزارة الخارجية السويدية في ستوكهولم، خلال الفترة التي استضافت فيها السويد المفاوضات التي يسرتها الأمم المتحدة، والتي توجت باتفاق ستوكهولم في عام 2018.

    وخلف غروندبرغ البريطاني مارتن غريفيث، الذي تم تعيينه وكيلا للأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).

    وتم تعيين المغربي جمال بنعمر مبعوثا خاصا للأمم المتحدة في اليمن، منذ عام 2011، ثم الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد في عام 2015، والبريطاني مارتن غريفيث، عام 2018.

    وتقود السعودية، منذ مارس/ آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في اليمن، سيطرت عليها جماعة "أنصار الله"، أواخر 2014.

    وأودى الصراع المستمر في اليمن وأسباب أخرى ذات صلة، بحياة 233 ألف شخص، في حين بات 80 في المئة من السكان البالغ عددهم 30 مليون نسمة يعتمدون على المساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة في كانون الأول/ ديسمبر الماضي؛ فضلاً عن نزوح كبير للسكان، وتدمير البنية التحتية الأساسية للبلاد، وانتشار الأوبئة والأمراض.

    انظر أيضا:

    جماعة "أنصار الله" ترحب بتعيين مبعوث جديد للأمم المتحدة إلى اليمن
    السعودية وعمان تتعهدان بالعمل مع المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن لإيجاد حل سياسي
    "أنصار الله": لا معنى لتعيين مبعوث أممي جديد قبل وقف العدوان ورفع الحصار
    "أنصار الله" اليمنية: ننتظر رسائل إيجابية من الأمم المتحدة ومبعوثها
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook